قال وليد ناجي الخبير الاقتصادي إن مبادرة «افتح حسابك في مصر» التي أطلقها البنك المركزي بالتعاون مع وزارة الخارجية والبنك الأهلي المصري وبنك مصر، تمثل خطوة استراتيجية نحو تعميق الشمول المالي وتعزيز الثقة بين المصريين بالخارج والجهاز المصرفي الوطني.
وأوضح ناجي في تصريحات صحفية لموقع «المحروسة» إن المبادرة تُعد من أهم الأدوات التي تسهّل على المصريين العاملين بالخارج إدارة مدخراتهم واستثمارها داخل البلاد بطرق آمنة ومضمونة، دون الحاجة إلى العودة إلى مصر أو مواجهة إجراءات معقدة، مما يعزز من دور التحويلات الخارجية كأحد أهم مصادر النقد الأجنبي.
وأوضاف أن هذه الخطوة تأتي في توقيت مهم يشهد فيه الاقتصاد المصري اتجاهاً قوياً نحو التحول الرقمي وتوسيع الخدمات المصرفية الإلكترونية، مشيرًا إلى أن تمكين المصريين بالخارج من فتح حساباتهم بسهولة سيُسهم في زيادة حجم الودائع وتحسين تدفق السيولة الأجنبية داخل السوق المحلي.
وأضاف الخبير الاقتصادي أن التعاون بين البنك المركزي ووزارة الخارجية يعكس رؤية الدولة في تيسير الخدمات للمصريين بالخارج وربطهم بمؤسسات وطنهم الاقتصادية، لافتًا إلى أن مثل هذه المبادرات تُظهر مدى التطور الذي وصل إليه النظام المصرفي المصري من حيث المرونة والكفاءة في تلبية احتياجات المواطنين داخل وخارج البلاد.
ولفت إلى أن «افتح حسابك في مصر» ليست مجرد مبادرة بنكية، بل رسالة وطنية واقتصادية تؤكد أن الدولة تراهن على أبنائها بالخارج كشركاء في دعم التنمية والاستقرار المالي لمصر.