ضجة عالمية أثارها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بعد تصريحاته الأخيرة التي تحدث فيها بثقة عن خضوعه لما وصفه بـ"اختبار ذكاء"، قبل أن يتبين لاحقًا أنه في الحقيقة اختبار للكشف عن الخرف المبكر والقدرات المعرفية.
وخلال مقابلة تلفزيونية، قال ترامب إنه تفوق في الاختبار الصعب الذي لم يستطع كثيرون اجتيازه، معتبرًا ذلك دليلًا على "ذكائه الحاد"، لكنه لم يدرك أن الفحص الذي أجراه هو اختبار طبي يُستخدم عادة لتقييم القدرات الإدراكية وتحديد مؤشرات الزهايمر المبكر، وليس لقياس معدل الذكاء.
التصريحات أثارت موجة واسعة من السخرية على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث علّق آلاف المستخدمين بأن ترامب "فاكر نفسه عبقري"، بينما رأى آخرون أن حديثه يُظهر سوء فهم طبي وعلمي فادح.
الاختبار الذي أشار إليه ترامب هو اختبار مونتريال المعرفي (MoCA)، والذي يُستخدم في المستشفيات للكشف عن التراجع الذهني أو ضعف الذاكرة المبكر. ويشمل أسئلة بسيطة مثل تكرار كلمات أو رسم ساعة، ما جعل كثيرين يسخرون من اعتباره “اختبار ذكاء”.
وسارعت وسائل الإعلام الأمريكية والعالمية إلى تناول الواقعة، فيما علّقت شخصيات سياسية بأن تصريحات ترامب تكشف عن رغبته المستمرة في إثارة الجدل وجذب الأضواء، حتى وإن كان ذلك عبر مواقف طريفة أو محرجة.
وتأتي هذه الواقعة في وقتٍ يشهد فيه المشهد السياسي الأمريكي نقاشًا متصاعدًا حول اللياقة الذهنية والعمرية للمرشحين للرئاسة، مع اقتراب الانتخابات المقبلة التي يُتوقع أن تشهد مواجهة جديدة بين ترامب والرئيس الحالي جو بايدن.