Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

من غرف النوم إلى الجروبات.. لما الانتقام يبقى بـ"فيديو"

حين يتحول الحب إلى سلاح.. الانتقام بالفيديو جريمة تهدد البيوت وتهدم الثقة

من غرف النوم إلى الجروبات.. لما الانتقام يبقى بـ"فيديو"

من غرف النوم إلى الجروبات.. لما الانتقام يبقى بـ"فيديو"

أثار انتشار فيديوهات فاضحة للمطربة الشعبية رحمة حسن حالة من الغضب والجدل علي مواقع السوشيال ميديا وأعاد إلي أذهانهم واقعة فيديوهات البلوجر هدير عبدالرازق، حيث اعتبر البعض ان انتشار هذه الظاهرة يعد ناقوس خطر علي قيم المجتمع المصري، خاصة وأن هذه الظاهرة التي وصفها البعض بالجريمة تعد أحد أغرب الظواهر التي طرأت علي المجتمع المصري، في ظل تعامل أطراف هذه الفيديوهات بنوع من اللامبالاة، بل وتفاخر بعضهم بأن شعبيتهم ازدادت بعدها كالتصريحات التي خرجت بها هدير عبدالرازق فور انتشار أزمة فيديوهاتها أكثر من مره، وتعاملها مع العالم الافتراضي للسوشيال ميديا وكأم شيئا لم يحدث.

العلاقات الحميمية بين الأزواج


وعلق الدكتور سعيد صادق، أستاذ علم الاجتماع السياسي، على ظاهرة نشر فيديوهات العلاقات الحميمية بين الأزواج بعد الانفصال أو حدوث خلاف بينهم، موضحًا أن وسائل التواصل الاجتماعي تسببت في حالة من “الجنون” لدى البعض، حيث بدأ الأمر – بحسب تعبيره – بتصوير الأشخاص لأنفسهم أثناء الأكل أو الشرب أو ارتداء الملابس، حتى تطور ليصل إلى تصوير العلاقات الحميمية مع الأزواج.

تسريب فيديوهات جنسية


وأشار صادق في تصريحات خاصة لموقع "المحروسة الاخباري" إلى أن من يقدمون على هذا السلوك اعتادوا عليه منذ فترة المراهقة، حيث كان الهدف منه في البداية التفاخر والتباهي أمام الأصدقاء، موضحًا أن ما حدث مؤخرًا من تسريب فيديوهات جنسية لبعض الشخصيات العامة، من مطربات وبلوجرات، يعود في الأساس إلى رغبة أحد الطرفين في الانتقام بعد الخلاف أو الانفصال، لافتًا إلى أن هذه الظاهرة ليست محلية فقط، بل ظاهرة عالمية تُعرف باسم "الانتقام الإباحي" (Revenge Porn).

جرائم القتل بين الأزواج


وأوضح أستاذ علم الاجتماع السياسي أن هذا النوع من الجرائم أصبح في كثير من الأحيان بديلاً عن جرائم القتل بين الأزواج، مؤكدًا أنها ظاهرة عالمية ومجرّمة في أغلب دول العالم.

السيدة الأولى في الولايات المتحدة


وأضاف صادق أن ميلانيا ترامب، السيدة الأولى في الولايات المتحدة، عقدت مؤتمرًا في مارس الماضي بواشنطن حول هذه الجريمة، لدعم مشروع قانون يهدف إلى تجريم نشر أي صور أو فيديوهات للعلاقات بين الأزواج دون موافقة الطرفين، بما في ذلك المحتوى المنتَج بتقنيات الذكاء الاصطناعي.


وأشار أستاذ علم الاجتماعي السياسي بالجامعة الأمريكية، إلى أنه تم تمرير هذا القانون في مجلس الشيوخ والموافقة عليه في الكونغرس الأمريكي بأغلبية ساحقة، وتم توقيعه رسميًا في مايو الماضي ليصبح نافذًا، بحضور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.