Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

من جوار الأهرامات.. "الهرم الرابع" يفتح أبوابه ليحكي أسطورة مصر

من جوار الأهرامات.. "الهرم الرابع" يفتح أبوابه ليحكي أسطورة مصر

من جوار الأهرامات.. "الهرم الرابع" يفتح أبوابه ليحكي أسطورة مصر

من جوار الأهرامات.. "الهرم الرابع" يفتح أبوابه ليحكي أسطورة مصر

سلّطت شبكة NDTV الهندية الضوء على الافتتاح المرتقب للمتحف المصري الكبير غدًا السبت، بالقرب من أهرامات الجيزة، مشيرةً إلى أنه سيكون واحدًا من أعظم الصروح الثقافية في العصر الحديث، حيث تمتد مساحة العرض الدائم فيه إلى نحو 258 ألف قدم مربع، وتضم تماثيل ضخمة وقطعًا نادرة من عصور مصر القديمة.

المتحف المصري الكبير

وصفت الشبكة الهندية المتحف بأنه "الهرم الرابع"، نظرًا لتصميمه المعماري المستوحى من الأهرامات الثلاثة المجاورة، مؤكدة أن هذا المشروع يُعد أكبر منشأة ثقافية في القرن الحادي والعشرين، سواء من حيث الحجم أو القيمة التاريخية لما يحتويه من آثار فريدة.

ويضم المتحف، الذي استمر بناؤه أكثر من عشرين عامًا وبلغت تكلفته نحو مليار دولار أمريكي، ما يقرب من 100 ألف قطعة أثرية تعود إلى 30 سلالة مصرية قديمة، ومن المقرر أن تُعرض نصف هذه القطع للجمهور، فيما تحفظ البقية داخل مخازن مجهزة وفق أحدث النظم العالمية.

رمسيس الثاني يستقبل الزوار 

وفي مقدمة معالم المتحف الكبرى، يأتي تمثال الملك رمسيس الثاني الذي يبلغ ارتفاعه 11 مترًا، حيث ينتصب شامخًا في ردهة المدخل الرئيسية ليكون أول ما يراه الزائر عند دخوله. ويعد هذا التمثال أحد الرموز البارزة التي تجسد عظمة الفن المصري القديم.

كنوز توت عنخ آمون تُعرض كاملة لأول مرة

وأشارت NDTV إلى أن أحد أبرز أقسام المتحف سيُخصص لعرض كنوز الملك توت عنخ آمون، حيث سيتم تقديم نحو 5000 قطعة أثرية من مقتنيات الفرعون الذهبي في قاعة واحدة للمرة الأولى منذ اكتشاف مقبرته عام 1922 على يد عالم الآثار البريطاني هوارد كارتر في وادي الملوك بالأقصر.

ويُعد هذا العرض الشامل للقطع الأثرية الخاصة بتوت عنخ آمون من أهم ما يميز المتحف، لما يمثله من توثيق شامل لحياة أحد أشهر ملوك مصر القديمة.

المراكب الشمسية

ولفت التقرير إلى أن المتحف سيضم أيضًا مبنى مخصصًا لعرض المراكب الشمسية التي اكتُشفت بالقرب من الهرم الأكبر. ومن أبرزها المركب الخشبي الشهير الذي يبلغ طوله 44 مترًا والمصنوع من خشب الأرز والسنط، والذي يُقدر عمره بنحو 4600 عام.

وقد اكتُشف هذا المركب عام 1954 بجوار هرم الملك خوفو، ويُعد من أضخم وأقدم القطع الخشبية في التاريخ الإنساني.

أعمال ترميم مفتوحة أمام الجمهور

وخلال السنوات الثلاث المقبلة، سيُتاح لزوار المتحف مشاهدة الخبراء أثناء تنفيذ أعمال الترميم من خلف جدار زجاجي شفاف، حيث يعمل المتخصصون على ترميم قارب آخر تم العثور عليه عام 1987، وتُعد هذه الخطوة تجربة فريدة تتيح للجمهور متابعة العمل الأثري في الوقت الفعلي، مما يعزز الجانب التعليمي والتفاعلي للمتحف.

مقصد ثقافي عالمي

واختتمت الشبكة تقريرها بالتأكيد على أن المتحف المصري الكبير، بموقعه الفريد وتصميمه المعماري المذهل، مرشح لأن يصبح أحد أهم الوجهات السياحية في العالم، إذ من المتوقع أن يستقبل أكثر من 5 ملايين زائر سنويًا، ليضيف فصلًا جديدًا في مسيرة الحضارة المصرية الخالدة.

المزيد