في مشهد بدا وكأنه مقتطع من أحد مشاهد فيلم "طباخ الريس"، سادت حالة من الهدوء الغريب في شوارع الجيزة صباح اليوم، حيث خلت الميادين الرئيسية من المواطنين، في الوقت الذي شهدت فيه المنطقة المحيطة بالمتحف المصري الكبير استعدادات مكثفة لافتتاحه التاريخي.
الأعين كلها اتجهت صوب حدث وصفه البعض بأنه "اليوم اللي مصر كانت بتستناه من سنين".
تزامن افتتاح المتحف المصري الكبير مع إجراءات تنظيمية مشددة لضمان خروج المشهد بالشكل اللائق.
يُذكر أن المتحف المصري الكبير يُعد أضخم مشروع ثقافي وحضاري في القرن الحادي والعشرين، ويضم أكثر من 100 ألف قطعة أثرية، من بينها كنوز الملك توت عنخ آمون، ما يجعله قبلة للسياحة العالمية الجديدة في مصر.
ورغم حالة الهدوء التي غلفت الشوارع، إلا أن الافتتاح حمل في طياته رسالة صريحة، أن مصر تكتب اليوم فصلًا جديدًا من تاريخها، حيث يلتقي الماضي العريق بالحاضر العصري في مشهد مهيب يليق بحضارة تمتد لأكثر من 7 آلاف عام.