قال المخرج خالد يوسف إن حضوري افتتاح المتحف المصري الكبير وسط جمهور أجنبي من مختلف الجنسيات منحني شعوراً بالفخر والانبهار، وبصفتي مخرجاً، أرى أن الهجوم المبالغ فيه على الحفل على مواقع التواصل غير عادل، فهناك فرق كبير بين مخرج النقل التلفزيوني وبين كل العناصر الفنية المشاركة، من مصممي الملابس والديكور والموسيقى والإضاءة ومنسقي الفقرات، كل منهم مسؤول عن جزء من العمل، ولا يمكن تحميل كل الأخطاء لمخرج النقل وحده.
وأضاف أن الحفل شهد بعض الهفوات والعيوب البسيطة، لكن هذا لا يقلل من حجم الإنجاز ولا يصح خلط الاحتفال بهذا الصرح الوطني بالانتقادات الاقتصادية أو السياسية أو الشخصية موضحا أنه يجب أن نحتفي بالنجاح أولاً، وبعدها يمكن مناقشة أي ملاحظات.
وأكد يوسف أن مشروع المتحف الكبير ليس مجرد ترف، بل واجب وطني لحفظ التراث وإبراز الحضارة المصرية، وهو مشروع قادر على تعزيز السياحة وجذب ملايين الزوار إذا أحسنا الترويج وتأمين كل وسائل الراحة والأمان للسائح.
ووجهه الشكر للرئيس الراحل حسني مبارك ووزير الثقافة الأسبق فاروق حسني ومن ساهموا في تدشين المشروع، ونثمن جهود الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي أصر على إنجاز هذا الصرح العظيم.