Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

بعد قرار الملك تشارلز... ترامب: أشعر بالأسف لما حدث لعائلة بريطانيا المالكة

بعد قرار الملك تشارلز... ترامب: أشعر بالأسف لما حدث لعائلة بريطانيا المالكة

بعد قرار الملك تشارلز... ترامب: أشعر بالأسف لما حدث لعائلة بريطانيا المالكة

بعد قرار الملك تشارلز... ترامب: أشعر بالأسف لما حدث لعائلة بريطانيا المالكة

أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن أسفه الشديد للعائلة المالكة البريطانية عقب القرار الذي اتخذه الملك تشارلز الثالث بسحب لقب الأمير من شقيقه أندرو، على خلفية صلته بالممول الأمريكي الراحل جيفري إبستين، المدان في قضايا اعتداءات جنسية.

تعليق ترامب على القرار البريطاني

ووفقًا لصحيفة الإندبندنت البريطانية، جاء تصريح ترامب ردًا على سؤال صحفي وُجه إليه على متن الطائرة الرئاسية الأمريكية، حيث قال:"أشعر بأسف بالغ لما حدث. إنه أمر محزن للغاية للعائلة، وقد كانت واقعة مأساوية ومؤسفة بحق."

وأضاف الرئيس الأمريكي أن ما جرى "موقف صعب تمر به العائلة المالكة"، معبرًا عن تعاطفه الكامل مع أفرادها في ظل هذه الأزمة.

ترامب وإبستين

يُذكر أن ترامب نفسه واجه خلال الأشهر الماضية انتقادات سياسية وإعلامية مرتبطة بعلاقته السابقة مع إبستين، الذي توفي في السجن عام 2019 في ظروف غامضة.
 

وأكدت إدارة ترامب في يوليو الماضي أنها لم تعثر على أدلة جديدة تبرر إعادة فتح التحقيق أو الإفراج عن مزيد من الوثائق المتعلقة بالقضية.

وكانت وفاة إبستين قد أُعلن عنها رسميًا على أنها انتحار، غير أن الحادثة أشعلت موجة من نظريات المؤامرة بين مؤيدي ترامب الذين اعتقدوا أن الرجل ربما قُتل لتجنب كشف أسماء شخصيات نافذة.
 

من جانبه، نفى ترامب مرارًا وتكرارًا أي صلة له بالقضية، معتبرًا أن الحديث عنها "مجرد محاولة من خصومه الديمقراطيين للنيل منه سياسيًا".

الملك تشارلز يواصل سحب الألقاب 

وفي المملكة المتحدة، تتواصل الإجراءات الملكية بحق الأمير أندرو، إذ قرر الملك تشارلز الثالث إلغاء جميع الأوسمة والألقاب المتبقية لشقيقه الأصغر، بعد تصاعد الغضب الشعبي بسبب علاقته بإبستين.
 

وأكد وزير الدفاع البريطاني جون هيلي أن وزارته تعمل، بتوجيه مباشر من الملك، على سحب آخر رتبة فخرية يحتفظ بها أندرو، وهي رتبة نائب أميرال، موضحًا أن القرار جاء "استكمالًا للإجراءات التي بدأتها الملكة الراحلة إليزابيث الثانية".

خلفية القضية وإجراءات سابقة

وأشارت هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) إلى أن الملكة إليزابيث كانت قد جردت ابنها أندرو عام 2022 من معظم ألقابه العسكرية الفخرية، بعد الدعوى القضائية التي رفعتها ضده فيرجينيا جوفري، إحدى أبرز المدعيات في قضية إبستين، كما فقد أندرو حينها ألقابه الملكية الرسمية وأُبعد عن مهامه العامة، قبل أن يُجبر مؤخرًا على مغادرة قصر وندسور الذي كان مقر إقامته الدائم.

غضب شعبي وضغوط متصاعدة

أثار القرار الأخير ردود فعل متباينة في الشارع البريطاني، بين من يرى أنه خطوة ضرورية لحماية سمعة العائلة المالكة، ومن يعتقد أن أندرو "دفع ثمنًا باهظًا" رغم عدم إدانته قضائيًا.
وفي الوقت ذاته، تواصل الصحف البريطانية تناول القضية كأحد أكثر الملفات حساسية في تاريخ المؤسسة الملكية الحديثة.

المزيد