Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

"الجلابية الصعيدي".. من معابد الفراعنة إلى المتحف المصري الكبير

"الجلابية الصعيدي".. من معابد الفراعنة إلى المتحف المصري الكبير

"الجلابية الصعيدي".. من معابد الفراعنة إلى المتحف المصري الكبير

"الجلابية الصعيدي".. من معابد الفراعنة إلى المتحف المصري الكبير

شهدت محركات البحث خلال الأيام الماضية تصدر كلمة "الجلابية الصعيدي"، بعد أن أثار منشور لإحدى السيدات على موقع "فيسبوك" جدلاً واسعاً، حيث استنكرت ظهور رجل صعيدي يرتدي جلباباً أنيقاً أثناء تجوله مع زوجته داخل المتحف المصري الكبير.


وقد دفع هذا المنشور العديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى التفاعل دفاعاً عن الزي الصعيدي، مؤكدين أنه رمز للأصالة والهوية المصرية.

 الجلابية جزء من تاريخنا

وفي إطار الرد على تلك التصريحات، تداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو للفنان والمرشد السياحي محمد خميس، الذي تحدث عن أصل الجلباب المصري وتاريخه العريق.


وقال خميس في حديثه: "في مصر توجد أنواع متعددة من الجلاليب، لكن التصميم المعروف بفتحة الصدر على شكل رقم 7 ومن دون ياقة هو من أقدم التصميمات التي عرفتها البلاد، وقد وُجدت نماذج مشابهة له داخل معابد المصريين القدماء، مثل معبد الكاهن خا."

تصميم فرعوني الأصل

وأشار خميس إلى أن هذا الطراز من الجلاليب يشبه إلى حد كبير قميص طرخان، الذي يُعد أقدم قميص مخيط في تاريخ البشرية، وتميز بنفس الفتحة المائلة على هيئة رقم 7، ما يدل على امتداد جذور هذا الزي إلى العصر الفرعوني.

فخر بالهوية الصعيدية

وأوضح الفنان والمرشد السياحي أنه اختار ارتداء الجلباب أثناء زيارته للمتحف المصري الكبير تعبيراً عن فخره بأصوله السوهاجية، ورغبةً منه في تعريف السياح بهذه القطعة التقليدية التي تُعد من أبرز ملامح الشخصية المصرية.


وأضاف أن الجلباب ليس مجرد زي شعبي، بل رمزٌ للهوية والانتماء، مؤكداً أن الحفاظ على هذا الموروث هو شكل من أشكال الاعتزاز بالتاريخ والحضارة المصرية الممتدة عبر العصور.

المزيد