Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

التفاصيل الكاملة لاختطاف 3 مصريين فى مالي وطلب فدية 5 ملايين دولار

الجماعات المسلحة في مالى

الجماعات المسلحة في مالى

بحثا عن الاستثمار خارج الحدود، وتحديدا فى يوم أكتوبر الماضي، ذهب ثلاثة من المستثمرين المصريين في رحلة عمل فى دولة مالى، لكنها انتهت بحادثة مؤسفة.

لم يتخيل المستثمرين الثلاثة خلال استقلالهم لاحدي السيارات التى انطلقت بهم فى طرق الدولة متنقلة بين مدينة سيجو والعاصمة باماكو فى غرب البلاد، من أجل إجراء مسح لعدد من قطع الأراضي الزراعية أن الطريق لن يكن سهلة أو ممهد لانجاز الهدف، حيث وقعوا فى ايدى إحدي العصابات المسلحة فى منطقة الساحل، وأن أسماءهم ستتحول إلى عنوان جديد في سلسلة عمليات الاختطاف التي تشهدها البلاد، حيث في تطور مقلق يعكس تفاقم الأزمة الأمنية في منطقة الساحل الإفريقي، أعلنت جماعة "نصرة الإسلام والمسلمين" التابعة لتنظيم القاعدة مسؤوليتها عن اختطاف 3 مصريين غربي مالي، وفقا لقنواتها الإعلامية.
وعقب ساعات قليلة من مغادرتهم العاصمة، اعترض مسلحون طريقهم في منطقة نائية تسيطر عليها جماعة «نصرة الإسلام والمسلمين»، التابعة لتنظيم القاعدة، ليتم احتجازهم واقتيادهم إلى جهة غير معلومة، وبعد يومين فقط، أعلن التنظيموعقب  مسؤوليته عن العملية عبر قنواته الإعلامية، مؤكدًا أنه يحتجز ثلاثة مصريين كرهائن، وطالب بفدية مالية قدرها خمسة ملايين دولار مقابل الإفراج عنهم.
وأكدت الجماعة في بيان نشرته عبر منصات التواصل التابعة لها، أن "الضحية الجديد رجل أعمال مصري يشتبه في تعاونه مع سلطات باماكو"، وطالبت بفدية قدرها 5 ملايين دولار لإطلاق سراح المختطفين الثلاثة معا.
وكشفت مصادر أمنية مالية لاحقًا أن أحد المصريين اختُطف أولًا على طريق كايس- باماكو، قبل يومين من الحادث الرئيسي في الثامن والعشرين من أكتوبر الماضي، ليتبين لاحقًا أن الجماعة كانت تتحرك وفق خطة منظمة تستهدف الأجانب العاملين في المشاريع التنموية والزراعية.
وأشارت المصادر إلى أن المختطفين الثلاثة وقعوا فريسة لعناصر مسحلة ومتشددة.

وقال مسئول أمني مالى إن هذه الحوادث المتتابعة تعكس تدهور الأوضاع الأمنية في مالي، موضحًا أن الجماعات المتشددة باتت ترى في العمال الأجانب مصدرًا سريعًا للتمويل عبر المطالبة بالفدية

المزيد