قال المخرج خالد يوسف، إن الأزمة ليست فيما قاله الفنان ياسر جلال ولكن في طريقة قوله وسياقه، وأكد أن يقينه أن ياسر جلال لم يقصد أبداً ما فهمه معظم الناس.
وأوضح "يوسف" في منشور له عبر صفحته الرسمية في فيسبوك، أنه وعلى سبيل توضيح ما يريد قوله، كانت له تجربة متطابقة مع ما حدث مع ياسر، فقد كرمه مهرجان وهران في عام 2018، وهو ذات المهرجان الذي كُرِّم فيه ياسر جلال.
وقال في كلمته:(لقد تعلمت حب الجزائر من رجلين، جمال عبد الناصر وبومدين، يوم أن أخذ عبد الناصر من زاد مصر لكي يعطي للثورة الجزائرية سلاحاً ودعماً، ويوم أن قال بومدين في حرب 1973: لو ترددت يدي اليمنى عن إعطاء مصر لقطعتها يدي اليسرى).
وأشار خالد يوسف إلى أنه في هذا السياق استقبل الجمهور المصري والجزائري كلماته بمنتهى الترحاب والارتياح.
وأكد يوسف أن طريقة القول دائماً أهم من القول نفسه، وقد تكون الحادثة التي تحدث عنها الفنان ياسر فيها بعض الصحة وقد لا تكون، ولكن طريقة قولها قد استفزت الكرامة الوطنية المصرية، لأنها قد صدرت بمعنى أن الجيش المصري وقواته العظيمة، وعلى رأسها سلاح الصاعقة صاحب الأعمال الأسطورية، كان في حاجة إلى الحماية، وهو ما يبرأ أن يكون قد قصده ياسر جلال.
وشدد خالد يوسف على أنه لا يمكن لشخص في وطنية ياسر جلال، وفي حرصه الدائم على التغني بأمجاد العسكرية المصرية، أن يقصد الإساءة أو التهوين من قدرات وبطولات جيشنا العظيم.