Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

انسحاب طارق العقرب من انتخابات النواب اليوم

صورة أرشيفية

صورة أرشيفية

أعلن المرشح طارق العقرب انسحابه رسميًا من سباق انتخابات مجلس النواب اليوم، مؤكدًا أن قراره جاء احتجاجًا على ما وصفه بعدم وجود تكافؤ في الفرص بين المرشحين، وعدم الالتزام بمعايير الشفافيةأعلن المرشح طارق العقرب انسحابه رسميًا من سباق انتخابات مجلس الشعب اليوم، مؤكدًا أن قراره جاء احتجاجًا على ما وصفه بعدم وجود تكافؤ في الفرص بين المرشحين، وعدم الالتزام بمعايير  والنزاهة خلال سير العملية الانتخابية. 
و قال العقرب إنه قد دخلت هذه الانتخابات بروح المنافسة الشريفة، وعلى أساس أن تكون المنافسة عادلة وشفافة، لكن ما شهدته من مخالفات واضحة خلال سير العملية الانتخابية جعل الاستمرار في المنافسة أمرًا مستحيلاً. 
وأضاف أنه من حق كل مرشح التنافس على قدم المساواة، ومن حق المواطن أن يحصل على فرصة اختيار عادلة دون أي تأثيرات أو ضغوطات غير قانونية. 
وتابع:« أنا أتخذ هذا القرار بعد أن لاحظت غياب الرقابة الفعلية على العملية الانتخابية، وعدم وجود مؤشرات حقيقية على توفير بيئة عادلة لجميع المرشحين، وهو ما يتنافى مع مبادئ الديمقراطية الحقيقية التي نتطلع لتحقيقها». 
ويأتي انسحاب العقرب ليضع الضوء على التحديات التي تواجه الانتخابات الحالية، ويطرح تساؤلات حول مدى التزام الجهات المنظمة بمبادئ الشفافية وتكافؤ الفرص، فيما يبقى السؤال الأكبر حول قدرة المؤسسات المسؤولة على معالجة أي مخالفات والتأكد من عدالة العملية الانتخابية. 
وأكد العقرب في أنا لا أتنازل عن حق المواطنين في انتخابات نزيهة، وأدعو جميع الجهات المسؤولة للتحرك فورًا لضمان بيئة انتخابية عادلة لكل المرشحين والمواطنين.

 كما أعلنت النائبة نشوى الديب انسحابها من سباق الانتخابات عن دائرة إمبابة، مؤكدة أن قرارها جاء بعد ما وصفته بوجود مخالفات واضحة وغياب لمعايير النزاهة والشفافية في العملية الانتخابية. 

وقالت «الديب» لقد دخلتُ هذه الانتخابات مؤمنة بروح الجمهورية الجديدة ومتحلية بروح المنافسة الشريفة، إلا أنّ ما شهدته من مخالفات واضحة، وغياب لمعايير النزاهة والشفافية، وعدم تكافؤ الفرص بين المرشحين، يجعل من الاستمرار في هذه العملية أمرًا لا يتفق مع قناعاتي ولا مع المبادئ التي أؤمن بها.

وأضافت أن الانتخابات النزيهة هي ركيزة الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة، مشددة على أن فقدان هذه النزاهة يجعل المشاركة شكلية لا جوهر لها. 

مشيرة إلى أن قرارهابالانسحاب يأتي دفاعًا عن قيمالديمقراطية الحقيقية وحق المواطن في اختيارٍ حرّ ونزيه.

ويأتي انسحاب نشوى الديب قبل بدء عملية التصويت بساعات، ليُحدث صدى واسعًا في المشهد الانتخابي، خاصة أنها من الأسماء البرلمانية المعروفة التي كانت تخوض المنافسة بثقة، قبل أن تتخذ هذا الموقف احتجاجًا على ما وصفته بانعدام تكافؤ الفرص بين المرشحين.

تشهد مصر أجواءً انتخابية ساخنة مع اقتراب انتخابات مجلس الشعب، التي تمثل أحد أبرز الاستحقاقات السياسية في الجمهورية الجديدة، وسط منافسة قوية بين المرشحين في مختلف الدوائر. وتحرص الدولة على تنظيم العملية الانتخابية في إطار من الشفافية وتوفير المناخ الملائم لضمان مشاركة واسعة من المواطنين، باعتبار أن البرلمان القادم سيكون صاحب دور محوري في التشريع والرقابة على أداء الحكومة.

وتأتي هذه الانتخابات في وقت تتزايد فيه آمال المواطنين ببرلمان قادر على تمثيل صوت الشارع ومناقشة القضايا الملحة، من تحسين المعيشة ودعم الفئات الأكثر احتياجًا إلى تعزيز الرقابة على تنفيذ الخطط التنموية، بما يرسخ مبادئ الديمقراطية ويعزز المشاركة السياسية الفاعلة.

المزيد عن: نشوى الديب

المزيد