Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

مواطنون يستغيثون لإنقاذ العبور من التلوث البيئي بسبب حرق القمامة

بريد المحروسة - استغاثة أهالي العبور

بريد المحروسة - استغاثة أهالي العبور

اشتكى أهالي وسكان مدينة العبور من تفاقم أزمة التلوث الناتج عن حرق القمامة في المدفن الصحي القريب من المناطق السكنية، حيث تصاعدت الأدخنة والغازات السامة بشكل يومي داخل التجمعات السكنية، مما أدى إلى انتشار روائح خانقة وتلوث هواء واضح داخل المنازل، وأصبح من الصعب التنفس أو فتح النوافذ في كثير من الأوقات.  
مواطنون يستغيثون بالرئيس السيسي لإنقاذ العبور من التلوث البيئي

وأكدوا أن هذا الوضع يمثل خطرًا مباشرًا على صحة الأطفال وكبار السن ومرضى الصدر، وأنه يتعارض مع أبسط حقوق الإنسان في بيئة نظيفة وصحية، كما يخالف التزامات الدولة الدولية في مجال حماية البيئة والصحة العامة.  

وقالوا إن استمرار هذه الممارسات سيؤدي إلى تفاقم الأضرار الصحية والبيئية، وقد يتحول إلى أزمة يصعب السيطرة عليها إذا لم يتم التدخل العاجل.  

واستغاثوا بالقيادة السياسية ورئاسة مجلس الوزراء ووزارتي البيئة والصحة ومحافظة القليوبية، مطالبين بوقف جميع أعمال الحرق داخل أو قرب نطاق مدينة العبور، ونقل موقع المدفن أو منظومة التخلص من القمامة بعيدًا عن التجمعات السكنية، وتشكيل لجنة مشتركة لمعاينة الموقع ميدانيًا وإصدار تقرير رسمي بالوضع البيئي والصحي، مع تطبيق حلول علمية وآمنة لإدارة المخلفات وفقًا للمعايير الحديثة، والاستعانة برقابة دولية من منظمة الصحة العالمية لتقييم الوضع ووضع خطة عاجلة للحد من التلوث.  

واختتموا شكواهم بالتأكيد على ثقتهم في حرص القيادة السياسية على صحة المواطن المصري، مطالبين بسرعة التحرك لإنقاذ مدينة العبور من هذا التدهور غير المسبوق، مشيرين إلى أن "العبور تختنق والهواء أصبح خطرًا على حياة الناس". 
كما دعوا جميع سكان المدينة إلى التصعيد لأعلى مستوى من خلال الاتصال على الخط الساخن لمجلس الوزراء رقم 16528 وتسجيل شكوى جماعية لدعم هذا المطلب الشعبي.