حقق مسلسل "كارثة طبيعية" نجاحًا جماهيريًا كبيرًا منذ عرض حلقاته الأولى، حيث تدور أحداثه حول محمد وشروق، زوجان يرزقان بسبعة توائم، ما يضعهما أمام سلسلة من التحديات اليومية.
وعلى الرغم من اعتقاد كثيرين بأن إنجاب سبعة توائم أمر خيالي، إلا أن هذا يحدث فعليًا في بعض الحالات حول العالم، مثل عائلة ماكوجي في الولايات المتحدة، وفقًا لصحيفة ديلي ميل البريطانية.
السبعة الناجون الأوائل
رزقت بوبي وزوجها كيني ماكوجي بتوأمهم السابع في 19 نوفمبر 1997 بمدينة دي موين، آيوا، ضمّت العائلة كلا من: ناثان، كيلسي، براندون، جويل، ناتالي، أليكسيس، وكيني جونيور، وكان هذا التوأم السابع من نوعه في العالم الذي ينجو جميع أفراده بعد الولادة.
وُلِد الأطفال بفارق ست دقائق فقط بين كل واحد وآخر، قبل موعدهم بتسعة أسابيع، وكانت أوزانهم تتراوح بين رطلين إلى أربعة أرطال لكل طفل.
رحلة الحمل والتحديات الطبية
واجهت الأم بوبي صعوبات صحية بسبب خلل في الغدة النخامية التي تحد من إنتاج الهرمونات المسؤولة عن التبويض، إلا أنها وزوجها تمكنّا من إنجاب طفلهما الأول، ميكايلا.
وبعد ذلك، استخدمت بوبي عقار الخصوبة الذي أثبت فعاليته، ما أدى إلى الحمل بسبعة توائم، وعلى الرغم من نصائح الأطباء بإجراء عملية تقليص انتقائية للحمل، رفض الزوجان ذلك مؤكدين أن الأمر "في يد الله".
قالت بوبي في تصريحات لشبكة NBC: "أي طفل هبة من الله، سواء كان واحدًا أو سبعة، واستغرق الأمر بضعة أسابيع فقط حتى اعتدنا على فكرة عائلتنا الكبيرة جدًا."
ردود الفعل والجدل العام
أثار حمل بوبي اهتمامًا واسعًا في أمريكا، حيث وصف البعض الإنجاب الكبير بأنه مبالغ فيه واستغلالي للإعلام، بينما رد كيني في مقابلة مع مجلة Baptist Bulletin عام 2007 قائلاً: "هذا ما أردناه، ولن يكون لأحد غيرنا. كان يمكن أن يمنحنا الله طفلًا واحدًا، لكنه قرر أن يمنحنا سبعة."
حياة مستقلة ومسارات مختلفة
بعد مرور نحو 28 عامًا على ولادتهم، يعيش التوائم حياة مستقلة في أنحاء مختلفة من الولايات المتحدة:
كيني جونيور يعيش مع زوجته سينثيا في دالاس سنتر، آيوا، ورُزقا بمولودهما الأول عام 2022، ويعمل نجارًا وصانع خزائن.
أليكسيس تعمل في حضانة أطفال وتحقق حلمها بأن تصبح معلمة، رغم ولادتها بالشلل الدماغي، وتعيش مع والديها في رانيلز، آيوا.
ناتالي متزوجة ولديها طفل ذكر، حصلت على درجة الماجستير في التدريب الرياضي وتعمل كمدربة رياضية رئيسية في جامعة هانيبال-لاجرانج.
كيلسي متزوجة ولديها ابن متبنى، وتعمل موظفة استقبال في عيادة طبية بولاية ميسوري، وحصلت على شهادة في العلاقات العامة والاتصالات.
ناثان يعاني من الشلل الدماغي، لكنه تخرج من جامعة هانيبال لاجرانج عام 2021، ويعمل في مجال الدعم الفني ويعيش بشكل مستقل في دي موين، متزوج ولديه طفلان.
جويل أصغر التوائم السبعة، يعمل في قسم الدعم الفني بشركة إيمرسون للكهرباء، ويطمح لأن يصبح محللًا إلكترونيًا، ويعيش مع والديه وشقيقته في رانيلز، آيوا.
براندون (غير مذكور مسار عمله في التقرير الأصلي، لكن يمكن إضافته لاحقًا إذا توفرت المعلومات).