قال المستشار حازم بدوي، رئيس الهيئة الوطنية للانتخابات، إن لن تتستر على أي مخالف، مؤكدا أنه سيتم فحص جميع التظلمات وستعلن نتائجها حتى لو ألغيت الانتخابات البرلمانية بالكامل أو إلغاء بعض الدوائر.
وأوضح «بدوي» في مؤتمر عقد اليوم الاثنين بمقر الهيئة، أن هذه الاجراءات تأتى اتساقا مع توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، وفي إطار حرص الهيئة الوطنية للانتخابات على نزاهة وشفافية العملية.
وكانت الهيئة الوطنية للانتخابات، قد أعلنت عن عقد مؤتمر صحفي موسع اليوم الاثنين بمقر الهيئة، وذلك في تمام الساعة الرابعة عصرًا.
وأكدت الهيئة في دعوتها الموجهة لوسائل الإعلام أن المؤتمر يأتي في إطار حرصها على إطلاع الرأي العام على جميع التفاصيل بشفافية كاملة.
ودعت الهيئة ممثلي الصحف والقنوات والمواقع الإخبارية لحضور المؤتمر ونقل فعالياته.
الرئيس عبدالفتاح السيسي يوجه الهيئة الوطنية للانتخابات بالتدقيق التام وفحص الأحداث والطعون المقدمة من المرشحين في بعض الدوائر
وكان الرئيس عبد الفتاح السيسي، قد أصدر بيان رئاسي، أكد فيه علمه بالأحداث التي وقعت في بعض الدوائر الإنتخابية التي جرت فيها منافسة بين المرشحين الفرديين.
وأشار إلى أن هذه الأحداث تخضع في فحصها والفصل فيها للهيئة الوطنية للإنتخابات دون غيرها ، وهي هيئة مستقلة في أعمالها وفقا لقانون إنشائها .
وطالب السيسي، من الهيئة الموقرة التدقيق التام عند فحص هذه الأحداث والطعون المقدمة بشأنها، وأن تتخذ القرارات التي تُرضى الله - سبحانه وتعالى – وتكشف بكل أمانة عن إرادة الناخبين الحقيقية، وأن تُعلي الهيئة من شفافية الإجراءات من خلال التيقن من حصول مندوب كل مرشح على صورة من كشف حصر الأصوات من اللجنة الفرعية، حتى يأتي أعضاء مجلس النواب ممثلين فعليين عن شعب مصر تحت قبة البرلمان.
وشدد الرئيس على أن الهيئة، لا تتردد في إتخاذ القرار الصحيح عند تعذر الوصول إلى إرادة الناخبين الحقيقية سواء بالإلغاء الكامل لهذه المرحلة من الإنتخابات، أو إلغائها جزئيا في دائرة أو أكثر من دائرة إنتخابية ، على أن تجرى الإنتخابات الخاصة بها لاحقا.
كما طالب كذلك من الهيئة الوطنية للإنتخابات الإعلان عن الإجراءات المتخذة نحو ما وصل إليها من مخالفات في الدعاية الإنتخابية، حتى تتحقق الرقابة الفعالة على هذه الدعاية ، ولا تخرج عن إطارها القانوني ، ولا تتكرر في الجولات الإنتخابية الباقية.