في الأيام الماضية، تم طرح عدد من الأفلام في دور العرض السينمائي، وكان من أبرزها فيلم السلم والثعبان 2، الذي واجه موجة من الانتقادات من قبل عدد كبير من النقاد السينمائيين ورواد مواقع التواصل الاجتماعي، بسبب بعض الألفاظ والمشاهد التي تضمنها الفيلم، والتي أعتبرها البعض تجاوزا للذوق العام.
فيلم السلم والثعبان تجربة فنية مختلفة
خلال المؤتمر الصحفي للفيلم، صرح عمرو يوسف أن الفيلم يمثل تجربة فنية مختلفة وأنه حاول تقديم شخصية معقدة بأبعاد نفسية وعاطفية متعددة، وأضاف أن الهدف من المشاهد المثيرة للجدل كان إظهار الصراعات الداخلية للشخصيات بطريقة صادقة، مؤكدًا أنه لا يسعى إلى الإساءة للذوق العام، بل إلى تقديم تجربة سينمائية تمزج بين التشويق والدراما الواقعية .
رأي النقاد على فيلم السلم والثعبان
من جانبه، قال أحمد السماحي، الناقد الفني لـ «المحروسة»، إن أغلب الأفلام الحالية على الساحة الفنية تفتقر إلى العمق الفني وفي نظري كلها تافهة، وأضاف أن فيلم السلم والثعبان 2 يحتوي على مستوى عالي من الابتذال، ويعتمد على الإثارة السطحية أكثر من المحتوى الهادف، وأشار «السماحي» إلى أن بعض الحوارات والألفاظ في الفيلم تجاوزت حدود الذوق العام، ما أثار جدلًا واسعًا بين الجمهور على السوشيال ميديا.
انتقادات الجمهور على السوشيال
شهدت منصات التواصل الاجتماعي جدلًا كبيرا بعد طرح الفيلم، حيث عبّر رواد الفضاء الإلكتروني عن استيائهم من المشاهد التي وصفوها بأنها غير مناسبة للعائلات، واعتبر البعض أن الفيلم يحاول جذب المشاهدين من خلال الإثارة فقط دون رسالة فنية حقيقية، في المقابل، رأى أخرون أن بعض المشاهد الجريئة أضافت عنصر تشويق وأداء تمثيلي قوي، معتبرين أن مثل هذه التجارب جزء من حرية الإبداع الفني.
أداء الممثلين والمخرج
بالرغم من الانتقادات، أشاد بعض النقاد بـ «أسماء جلال» و«عمرو يوسف» على قدرتهم على التعبير عن المشاعر المعقدة للشخصيات، خاصة في المشاهد العاطفية والمواجهات الدرامية، وأشاروا إلى أن المخرج طارق العريان حاول إدخال لمسة خاصة في كل مشهد، مع إبراز الصراع النفسي الداخلي للشخصيات، وهو ما أعطى العمل بعدًا فنيًا رغم الانتقادات.