ذكرت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية، اليوم السبت، أن الرئيس البرازيلى السابق جايير بولسونارو تم وضعه فى الحبس الاحتياطى، قبل أيام من بدء عقوبته بالسجن لمدة 27 عامًا لمحاولته القيام بانقلاب عسكرى للبقاء فى السلطة بعد خسارته فى انتخابات عام 2022، وهى مؤامرة تضمنت خطة لاغتيال الرئيس الحالى لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، الذى هزمه فى هذه الانتخابات.
حبس الرئيس البرازيلى السابق
وقالت الصحيفة إن ضابط الجيش السابق البالغ من العمر 70 عامًا كان قيد الإقامة الجبرية منذ أغسطس لانتهاكه حظرًا على استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، وتم احتجازه في وقت مبكر من يوم السبت، بعد أن قضت المحكمة العليا البرازيلية بأن الوقفة الاحتجاجية المخطط لها خارج منزله يمكن أن تتسبب في ضرر جسيم للنظام العام، مما قد يمنع اعتقال بولسونارو، أو حتى تمكينه من الهروب.
وقالت الشرطة الفيدرالية البرازيلية في بيان إن إلقاء القبض على الرئيس السابق جاء بناء على طلب المحكمة العليا.
ونُقل بولسونارو إلى مقر الشرطة الفيدرالية في العاصمة، حيث سيُحتجز في زنزانة خاصة مُجهزة له، مُجهزة بسرير وطاولة وحمام خاص، وفقًا لما ذكره مسؤول في الشرطة الفيدرالية، تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته لأنه غير مُصرّح له بالحديث علنًا في هذا الشأن.
وأضاف المسؤول للصحيفة أن القبض على بولسونارو نُفّذ لضمان النظام العام، بعد دعوة أنصاره للتجمع أمام منزله في برازيليا غدا. ونشر السيناتور فلافيو بولسونارو، نجل بولسونارو، مقطع فيديو أمس الجمعة يدعو فيه إلى التجمع، حيث قال: أدعوكم للقتال معنا.
يشار إلى أن بولسونارو، الزعيم الشعبوي اليميني، أدين في سبتمبر، ليصبح أول رئيس سابق يُدان بمحاولة تقويض أكبر ديمقراطية في أمريكا اللاتينية. ولا تزال المحكمة العليا البرازيلية تدرس الطعون المقدمة من فريقه القانوني ضد إدانته. وطالب محامو بولسونارو بإبقائه قيد الإقامة الجبرية بعد إدانته، مشيرين إلى مشاكل صحية ناجمة عن طعن تعرض له خلال الحملة الرئاسية لعام 2018. وخضع بولسونارو لست عمليات جراحية منذ ذلك الحين، ويشكو باستمرار من الفواق والقيء المستمرين.