أعلنت المفوضية الأوروبية، بأنها لا تعلم شيئًا عن مصير 160 ألف سوداني محاصرين في الفاشر.
وارتكبت ميلشيات الدعم السريع الفظائع بالفاشر حسب ما أعلنته الأمم المتحدة بسبب جرائم الإبادة المرتكبة عبر التجويع، واغتصاب النساء، وقتل الأطفال، وصنف وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو الدعم السريع بالميلشيا الإرهابية، ومن يدعمها من جهات دولية بسبب الجرائم المروعة التي ارتكبت ضد الإنسانية بالفاشر.
مجازر الفاشر في السودان
جاء ذلك وفقا لما أعلنته قناة العربية عبر شبكبتها بالإنترنت اليوم الثلاثاء.
ورصد تقرير لصحيفة «تلغراف» البريطانية، بعض الصور الملتقطة بالأقمار الاصطناعية بعد سقوط مدينة الفاشر السودانية عاصمة ولاية شمال دارفور (غرب السودان)، التي استولت عليها قوات الدعم السريع. بعد أكثر من عام ونصف العام من حصارها.
وظهرت الرمال الساخنة المحيطة بمدينة الفاشر السودانية ملطخة باللون الأحمر بدماء أكثر من ألفي مدني قُتلوا.
وتذكر الصحيفة أن برك الدماء كثيفة، وأكوام الجثث مكدسة، لدرجة أنها ترى من الفضاء بوضوح، وزعمت الميليشيات التي تدافع عن المدينة إلى جانب الجيش أن قوات الدعم السريع «ارتكبت جرائم شنيعة ضد المدنيين الأبرياء»، وقالت إن معظم القتلى من النساء والأطفال وكبار السن.