Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

سلوت المُتناقض يُثير الشكوك.. كواليس استبعاد محمد صلاح المفاجئ أمام وست هام

محمد صلاح وسلوت

محمد صلاح وسلوت

فجر قرار المدرب الهولندي آرني سلوت باستبعاد النجم المصري محمد صلاح من التشكيل الأساسي لليفربول أمام وست هام  في لقاء أمس أزمة جديدة داخل الريدز، في مشهد لم يعتده الجمهور الأحمر، فرغم عودة الفريق إلى الانتصارات بعد سلسلة من النتائج المخيبة، خطف صلاح الأضواء رغم غيابه، بعدما جلس على مقاعد البدلاء طوال 90 دقيقة دون مشاركة، في خطوة أثارت جدلًا واسعًا داخل الوسط الرياضي.

ونعرض لكم خلال هذا التقرير خلفيات وتفاصيل الأزمة كاملة، وتفسير المدرب، وتداعيات القرار على مستقبل النجم المصري داخل قلعة آنفيلد، حيث تشير جميع التقارير والمعطيات أن مستقبل صلاح في الريدز بات على شفا حفرة من الانتهاء.

صلاح خارج الحسابات لأول مرة منذ عام.. قرار سلوت يثير التساؤلات

كان قرار استبعاد محمد صلاح صادمًا للجماهير العالمية خاصة والعربية أيضًا، خصوصًا أنه لم يحدث منذ أبريل 2024 في الدوري الإنجليزي، ولم يجلس اللاعب دون مشاركة في مباراة كاملة بالبريميرليج منذ ديسمبر 2019.

ورغم أن سلوت حاول التخفيف من حدة الانتقادات بالتأكيد على ضغط المباريات ورغبته في تدوير التشكيل داخل الريدز، إلا أن الأرقام تعكس واقعًا مختلفًا وقد تنصف المدرب قليلاً، حيث سجل صلاح هدفان فقط في آخر 12 مباراة، وتراجع بشكل واضح في المساهمة الدفاعية، مما أدى إلى فقدان التأثير الحاسم الذي اعتاد عليه ليفربول وجماهيره داخل الملعب.

ورغم هذا الانخفاض في معدل التهديف والتأُير الكلي على الأداء، ظل صلاح عنصرًا ثابتًا في التشكيلة حتى جاءت مواجهة وست هام لتعلن بداية مرحلة جديدة في علاقة اللاعب بالمدرب الهولندي، التي شهدت تذبذبًا واضحًا خلال الفترة الماضية.

انسجام هجوم ليفربول بدون صلاح.. نقطة تحول قد تغير الكثير

تزامن غياب صلاح مع تحسن واضح في شكل المنظومة الهجومية لعناصر ليفربول، فقد ظهر الفريق أكثر تماسكًا بوجود إيزاك في المقدمة، وبدعم من فيرتز وسوبوسلاي في الأجنحة والمساحات بين الخطوط.

كيف تحسن هجوم ليفربول في غياب صلاح؟

شهد أداء عناصر فريق ليفربول تحسنًا نسبيًا في مباراة الأمس أمام وست هام، والتي تمثلت في زيادة سرعة التحول من الدفاع للهجوم، وتوزيع أفضل للأدوار الهجومية، تفعيل الأطراف بطريقة أكثر توازنًا، تألق الوافدين الجدد في ظل غياب النجم الأكبر محمد صلاح، ويفتح هذا المشهد الباب أمام سؤال محوري، هل أصبح ليفربول قادرًا على اللعب دون صلاح؟الإجابة الفنية والفعلية من مباراة وست هام تقول: نعم، وبفاعلية كبيرة، لكن هذا لا يقلل من أداء وتأثير النجم محمد صلاح، لكن ربما علاقته مع آرني سلوت هي الفيصل فيما آلت إليه الأجواء داخل جدران الريدز مؤخرًا.

سلوت “المُتناقض" يثير الشكوك مجددًا حلو علاقته بمحمد صلاح

أما عن سلوت، فعند سؤاله عن سبب استبعاد صلاح، قال إن الأمر جزء من سياسة تدوير اللاعبين نظرًا لجدول المباريات المزدحم، ورغم أن تصريحاته جاءت هادئة ومتناقضة بعض الشئ، فإن استبعاد لاعب بحجم صلاح في لقاء مهم لا يبدو مجرد قرار بداعي الإجهاد، خصوصًا أن صلاح لم يشارك في أي دقيقة، البدلاء الجدد قدموا أداءً أقوى، الضغط الإعلامي كان سيزيد لو لم يفز الفريق.

كل هذا يؤكد أن المدرب الهولندي أراد إرسال رسالة واضحة للنجم المصري، مفادها هو، المكان الأساسي لم يعد مضمونًا مهما كان الاسم والتاريخ الذي سطره اللاعب مع الفريق.

تداعيات القرار.. مستقبل صلاح في ليفربول على “كف عفريت”

يمر صلاح بمرحلة غير مسبوقة داخل النادي منذ قدومه في 2017، ذلك لأن الأرقام تراجعت، المنافسة باتت أقوى، خاصة في ظل قدوم تدعيمات جديدة للفريق، كان آخرها ضم اللاعب السويدي ألكسندر إيزاك، كما أن طريقة لعب سلوت تعتمد على السرعة والتغطية الدفاعية، وهي جوانب تراجعت بعض الشئ لدى اللاعب صاحب الـ33 عامًا.

ومع دخول ليفربول مرحلة التغيير بعد رحيل كلوب، تبدو الضغوط أكبر على صلاح لإثبات نفسه مجددًا، أو مواجهة احتمال التراجع التدريجي في دوره، وهو ما يفتح الباب حول رحيله خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل وجود اهتمام قوي من جانب عدة أندية سعودية، ولا سيما رغبة الفرق الأوروبية في الظفر بخدمات الأسطورة المصرية، التي لمعت في سماء القارة العجوز.

المزيد