التقى الدكتور بدر عبدالعاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، جونتر زاوتر مستشار الأمن القومى بالمستشارية الألمانية، وذلك خلال زيارته الثنائية إلى برلين.
ثمن عبدالعاطي، خلال اللقاء، العلاقات المتميزة التي تربط مصر وألمانيا في شتى المجالات، مشيرًا إلى أن إطلاق آلية للتشاور السياسى على مستوى وزيري الخارجية خلال هذه الزيارة يعكس عمق العلاقات بين البلدين والرغبة المشتركة في الارتقاء بمستوى التعاون الثنائى.
آلية للتشاور السياسي بين مصر وألمانيا
كما أكد أن ألمانيا تعد أحد أهم الشركاء لمصر، معربًا عن التطلع لاستمرار دعم هذه الشراكة وتعزيزها خلال الفترة المقبلة، واستعرض وزير الخارجية ما حققته مصر من تقدم على الصعيد الاقتصادي والبنية التحتية خلال السنوات الأخيرة، مرحبًا بإسهامات الشركات الألمانية في دعم هذه الجهود.
وأكد الحرص على مواصلة تعزيز التعاون الاقتصادي، معربًا عن التطلع لجذب المزيد من الاستثمارات الألمانية، وتوطين الصناعات، وفي مقدمتها صناعة السيارات، أخذًا في الاعتبار التسهيلات التي تقدمها الحكومة المصرية للمستثمرين الأجانب.
كما أوضح عبدالعاطي، أهمية استمرار وتطوير الشراكة بين البلدين في مجالات الطاقة والطاقة المتجددة والتصدي لظاهرة تغير المناخ، فضلًا عن التأكيد على أهمية استمرار مشاركة الشركات الألمانية في مشروعات تطوير البنية التحتية في مصر، لافتًا إلى أهمية التعاون في مجال انتقال العمالة الماهرة، والذى يمثل فرصة مهمة لتحقيق المنفعة المتبادلة بين البلدين.
وتطرق اللقاء إلى عدد من التطورات الإقليمية وفى مقدمتها الأوضاع في قطاع غزة، حيث أطلع وزير الخارجية المسئول الألماني على الجهود المصرية الحثيثة على مدار العاميين الماضيين لوقف الحرب في غزة.
وشدد على أهمية الالتزام بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، وسرعة نشر قوة الاستقرار الدولية لضمان تثبيت وقف إطلاق النار، كما حرص على استعراض التحضيرات الجارية لاستضافة المؤتمر الدُّوَليّ للتعافي المبكر وإعادة إعمار قطاع غزة، معربًا عن التطلع للمشاركة الفعالة الألمانية في المؤتمر بما يساهم في دعم جهود الإغاثة والتنمية وإعادة بناء البنية التحتية للقطاع.