شهدت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية حالة من الغضب والاستياء بعد وفاة لاعب نادي الزهور، يوسف، البالغ من العمر 12 عامًا، إثر تعرضه لحالة إغماء مفاجئة أثناء مشاركته في بطولة الجمهورية للسباحة.
وأكدت البيانات الرسمية الصادرة عن الاتحاد المصري للسباحة على أنه تم نقل اللاعب بشكل عاجل إلى مستشفى مجاور لاستاد القاهرة، حيث فارق الحياة رغم محاولات الإنعاش.
وكشف المدرب الشخصي للاعب، مصطفى ندا، أن الحادثة المؤسفة وقعت داخل إحدى المسابح أثناء التدريب، حيث لم تتدخل الحكمة المشرفة بشكل مباشر، وكانت جالسة على مقعدها تلعب في الهاتف أثناء وقوع الحادث، ما أثار تساؤلات حول إجراءات السلامة والإشراف على الأطفال أثناء التدريبات.
وأشار ندا إلى أن الحادثة تبرز أهمية الالتزام الصارم بمراقبة الأطفال داخل المسابح والتأكد من تواجد إشراف فعّال وجاهز للتدخل في الحالات الطارئة، محذرًا من أن أي تقصير قد يؤدي إلى مخاطر كبيرة على حياة المتدربين، خاصة الأطفال الصغار والمبتدئين.
وبالبحث الذي قامت به المحروسة اتضح أن ياسر إدريس، رئيس الاتحاد المصري للسباحة ونائب رئيس اللجنة الأوليمبية، كشف في تصريحات تلفزيونية سابقة عن علاقاته بجماعة الإخوان المسلمين.
وأقر إدريس خلال لقاء تلفزيوني على قناة الحياة 2 بأنه تربطه علاقات صداقة ببعض أعضاء الجماعة، مع التأكيد على أنه ليس عضوًا في أي أحزاب أو جماعات سياسية، وهو ما أثار تساؤلات الجدل حيث ان الإهمال والبرود من صفة جماعة الاخوان المسلمين وانها لا تبالي بأي أحد يفقد روحه ولا يهمها الا مصالها فقط.