تتعدد المهن وتتنوع ما بين وظائف تقليدية مألوفة وأخرى قد تبدو غير قابلة للتصديق، إذ عرف التاريخ الإنساني أعمالًا تجاوزت حدود المنطق، لكنها كانت تمارس فعليًا في عصور مختلفة.
وفي هذا التقرير، نستعرض مجموعة من أغرب الوظائف حول العالم، كما أوردها موقع Business Insider، والتي تكشف جانبًا غير مألوف من تاريخ العمل عبر الحضارات.
خادم المرحاض الملكي
من بين أكثر الوظائف غرابة في التاريخ، كانت وظيفة خادم المرحاض، حيث كان صاحبها مسؤولًا عن مساعدة الملك في قضاء حاجته خلال أوائل العصر الحديث في إنجلترا، وشغل هذا المنصب أشخاص تمتعوا بثقة كبيرة داخل البلاط الملكي، إذ كانوا معروفين بحفظ أسرار الملوك، كما حظوا بنفوذ واسع، إضافة إلى ارتدائهم الملابس الملكية المستعملة.
غاسلو الملابس في روما القديمة
في روما القديمة، ظهرت مهنة "فولر"، والتي كان يعمل بها أشخاص مختصون بتنظيف الملابس شديدة الاتساخ، وكان العمال يقفون داخل أحواض مليئة بالمياه ومواد قلوية، وغالبًا ما تضمنت هذه المواد البول القديم الذي يتم جمعه من المراحيض العامة، باعتباره عنصرًا فعالًا في عملية التنظيف آنذاك.
صائد الفئران
انتشرت مهنة صيد الفئران في الفترات التي تفشت فيها القوارض الناقلة للأمراض داخل الأحياء السكنية، وبرز بعض صائدي الفئران إلى درجة الشهرة، ومنهم "جاك بلاك"، الذي منحته الملكة فيكتوريا لقب «صائد الفئران الملكي» تقديرًا لدوره في مكافحة الآفات.
مهنة قبل عصر التكنولوجيا
قبل ظهور أجهزة الحاسوب الحديثة، كان مصطلح "الحاسوب" يطلق على وظيفة بشرية، وكان العاملون في هذا المجال، وغالبًا من النساء، يقومون يدويًا بإجراء العمليات الحسابية المعقدة وتحويل الأرقام في المجالات العلمية والهندسية.
نحاتو الجثث
ومن المهن الخطيرة والمثيرة للجدل، عمل بعض الأشخاص على نبش المقابر بهدف بيع الجثث لكليات الطب بغرض الدراسة والتشريح، وفي بعض الحالات، تحولت هذه الممارسات إلى جرائم قتل متعمدة لزيادة المكاسب المالية.
المتذوق
وفي العصور القديمة، كان يتم تعيين أشخاص متخصصين لتذوق الأطعمة والمشروبات الجديدة، للتأكد من جودتها وسلامتها قبل تقديمها للآخرين، وهي وظيفة لعبت دورًا مهمًا في تطوير الأطعمة وحماية المستهلكين آنذاك.