استغلت جماعة الإخوان الإرهابية حالة الفوضى وعدم الاستقرار في مصر، عقب أحداث يناير، حيث كشفت وجهها الحقيقي، الذي ارتبط بتحريض على العنف، وتوظيف الدين في السياسة، ومحاولات السيطرة على مؤسسات الدولة، وصولًا إلى تنفيذ عمليات إرهابية استهدفت رجال الجيش والشرطة والقضاء، فضلًا عن الاعتداءات على دور العبادة والمؤسسات الخدمية، وهو ما جعل الشعب المصري يثور ضدها في يونيو 2013 ليضع حدًا لمخططاتها التخريبية.
وظلت مخططات جماعة الإخوان الإرهابية وعناصرها الموالين الذين استغلوا منصة اعتصام رابعة المسلح للتحريض على العنف والترويج لتكليف قيادات التنظيم لعناصره بتنفيذ العديد من العمليات الإرهابية داخل البلاد.
من أبرز أفعالهم الإرهابية والإجرامية فى حق الشعب المصري، اغتيال العقيد وائل طاحون مفتش قطاع الأمن العام بوزارة الداخلية والعميد عادل رجائي بالقوات المسلحة والمستشار هشام بركات النائب العام، إضافة إلى استهداف بعض أبناء الطائفة المسيحية وتنفيذ عمليات عدائية ضد مؤسسات خدمية ودور العبادة المسيحية مثل تفجير معهد الأورام وحرق منشآت كنسية. كما أشارت المعلومات إلى سعي قيادات الجماعة الإرهابية الهاربين في تركيا ومن بينهم يحيى موسى ومحمد رفيق مناع وعلاء السماحي إلى إعداد مخطط يستهدف الإضرار بالدولة ومؤسساتها عبر الدفع بالعنصر الإخواني أحمد محمد عبد الرازق أحمد غنيم الذي سبق له التواجد بإحدى الدول الحدودية وتلقى تدريبات عسكرية متطورة هناك للتسلل إلى البلاد بصورة غير شرعية وتنفيذ عمليات إرهابية بالتزامن مع نشر حركة حسم الإرهابية التابعة للجماعة مقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي تتضمن أساليب تدريب عناصرها والتوعد بتنفيذ عمليات إرهابية قريبًا، حيث اتخذ المذكور من إحدى الشقق بمنطقة بولاق الدكرور بالجيزة وكرًا لاختبائه تمهيدًا لتنفيذ مخططه بالاشتراك مع الإخواني إيهاب عبد اللطيف محمد عبد القادر المنتمي لحركة حسم، وقد لقيا مصرعهما خلال مداهمة القوات لمكان اختبائهما عقب مبادرتهما بإطلاق الأعيرة النارية بشكل عشوائي تجاه القوات والسكان المحيطين بالعقار.