Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الملك تشارلز يحوّل قصر دومفريز هاوس إلى "قاعة الملك" لحفلات الزفاف الفاخرة

الملك تشارلز يحوّل قصر دومفريز هاوس إلى "قاعة الملك" لحفلات الزفاف الفاخرة

الملك تشارلز يحوّل قصر دومفريز هاوس إلى "قاعة الملك" لحفلات الزفاف الفاخرة

الملك تشارلز يحوّل قصر دومفريز هاوس إلى "قاعة الملك" لحفلات الزفاف الفاخرة

أعلن الملك تشارلز الثالث عن مشروع تطويري فاخر لقصر دومفريز هاوس التاريخي في اسكتلندا، حيث سيتم تحويله إلى قاعة زفاف ملكية فاخرة تحمل اسم "قاعة الملك"، ضمن خطة تبلغ تكلفتها 6.5 مليون جنيه إسترليني، ومن المقرر أن يبدأ استقبال الحجوزات اعتبارًا من صيف 2027.

وجاء الإعلان في بيان صادر عن مؤسسة الملك الخيرية، التي أسسها تشارلز عام 1990، موضحًا خطط تحويل القصر إلى وجهة فاخرة للفعاليات الخاصة والمناسبات الاجتماعية، وفقًا لما ذكره موقع "People".

بديل ملكي لحفلات الزفاف خارج لندن

عادةً ما تقيم العائلة المالكة البريطانية حفلات الزفاف في لندن ومحيطها، كما حدث مع الأمير ويليام والأميرة كيت، والأمير هاري وميغان ماركل.

مع افتتاح قاعة الملك، ستتاح الفرصة للأزواج لإقامة حفل زفاف بطابع ملكي فاخر خارج العاصمة، ما يمثل تجربة جديدة وفريدة لعشاق الفخامة والتاريخ الملكي.

إضافة معمارية مذهلة

يشمل المشروع إنشاء جناح من طابق واحد في الجناح الشرقي للقصر باسم "قاعة الملك"، ويستوعب ما يصل إلى 200 شخص.

تمتد القاعة على مساحة 4600 قدم مربعة تقريبًا، ومن المقرر افتتاحها رسميًا في صيف 2027، تزامنًا مع موسم حفلات الزفاف السنوي.

وتُقدر تكلفة هذا الجناح الجديد بنحو 8.7 مليون دولار، ليحل محل الجناح الحالي الذي كان يستخدم للفعاليات لأكثر من عشر سنوات.

فعالية الزفاف والتعليم معًا

إلى جانب حفلات الزفاف، ستُستخدم قاعة الملك لاستضافة فعاليات مجتمعية وتعليمية بالتعاون مع مؤسسة الملك، بما يتوافق مع أهدافها الخيرية والتنموية.

وأكد البيان أن القاعة ستسهم في تلبية الطلب المتزايد على فعاليات الخمس نجوم، بالإضافة إلى خلق فرص عمل وتعليم جديدة لسكان المنطقة، مع تصميم معماري يتناغم تمامًا مع منزل دومفريز التاريخي الذي صممه المعماري الشهير روبرت آدم.

رؤية ملكية لإحياء دومفريز هاوس

أنقذ الملك تشارلز منزل دومفريز عام 2007 بهدف تحويله إلى وجهة سياحية وثقافية بارزة تدعم التنمية الاجتماعية والاقتصادية والتعليمية في المنطقة.

وستؤدي قاعة الملك دورًا محوريًا في هذه الرؤية، إذ سيتم تخصيص عائدات الفعاليات المدفوعة لتمويل أعمال الترميم والتطوير في القصر، فضلاً عن دعم البرامج التعليمية والمجتمعية التي تنفذها المؤسسة، والتي يستفيد منها أكثر من 10 آلاف شخص سنويًا.

وجهة عالمية للفعاليات الفاخرة

قال إيفان سامسون، المدير العام لمنزل دومفريز التابع لمؤسسة الملك: "قاعة الملك ستوفر أجواءً فريدة وفخامة تاريخية للضيوف كما اعتادوا في دومفريز هاوس، ونسعى لأن تصبح الوجهة الأولى لحفلات الزفاف والمناسبات الراقية على المستويين الوطني والدولي."

وأضاف سامسون أن عائدات القاعة ستُستخدم لدعم المجتمع المحلي وخلق فرص عمل وبرامج تعليمية مستدامة.

أطعمة طبيعية

ستتمكن القاعة الجديدة من استضافة خمسة إلى ستة فعاليات كبرى أسبوعيًا، مقارنة بفعالية أو اثنتين حاليًا بسبب قيود المساحة، كما ستعتمد على أنظمة تدفئة صديقة للبيئة تشمل غلايات الكتلة الحيوية ومراوح حديثة، مع تقديم منتجات محلية وأطعمة طبيعية، تماشيًا مع حرص الملك على الاستدامة والبيئة.

الافتتاح الرسمي 

من المقرر أن تستقبل قاعة الملك أولى فعالياتها في يوليو 2027، مع تنظيم فريق الاستقبال في دومفريز هاوس لجميع المناسبات، لتصبح بذلك وجهة ملكية فاخرة تجمع بين التاريخ والفخامة والطابع المجتمعي.

المزيد