أكد حسين أبو صدام، نقيب الفلاحين، أن العام الماضي شهد دعمًا غير مسبوق للمزارعين من قبل وزير الزراعة واستصلاح الأراضي علاء فاروق، مما انعكس بشكل واضح على زيادة الإنتاج الزراعي ووفرة معظم السلع، خاصة الخضروات والفاكهة، حيث تجاوز حجم الإنتاج الحالي 35 مليون طن، الأمر الذي ساهم في استقرار الأسواق وتوافر المنتجات للمواطنين.
توفير مستلزمات الإنتاج وحل المشكلات
أوضح «أبو صدام» أن توفير مستلزمات الإنتاج الزراعي من أسمدة وتقاوي ومبيدات، إلى جانب حل العديد من المعوقات التي كانت تواجه المزارعين، ساهم في خلق حالة رضا عام داخل القطاع الزراعي.
وأشار إلى الدور الفعال للقوافل الإرشادية التي أصبحت متواجدة داخل الحقول والمزارع لتقديم الدعم الفني والتوصيات الإرشادية، بالإضافة إلى قوافل مكافحة الآفات الزراعية التي تقدم حلولًا عاجلة وسريعة للمشكلات الطارئة.
التواصل المباشر مع المزارعين
وأضاف نقيب الفلاحين أن وزير الزراعة يتميز بالتواصل المباشر والاستجابة السريعة لشكاوى المزارعين، موضحًا أن هذا النهج ليس جديدًا عليه، فقد كان له دور واضح في دعم الفلاحين منذ توليه رئاسة البنك الزراعي المصري، من خلال تقديم تسهيلات بنكية وإسقاط الديون المتعثرة، وفتح قنوات تواصل مع المهتمين بالزراعة، والقيام بجولات ميدانية دورية لمتابعة المشكلات على أرض الواقع.
الشفافية والانضباط المؤسسي
أكد «أبو صدام» أن الوزير يتعامل بشفافية مع التحديات التي تواجه القطاع الزراعي، ولا يتهاون في الدفاع عن حقوق المزارعين، وهو ما أسهم في إصلاح وتطوير منظومة العمل داخل وزارة الزراعة وتحقيق قدر من الانضباط المؤسسي.
استكمال الأداء الإيجابي
وأشار نقيب الفلاحين إلى أهمية استمرار هذا الأداء الإيجابي من خلال تعيين مسؤول واضح لكل محصول لمتابعة الوضع الإنتاجي والتسويقي طوال الموسم، بالإضافة إلى تشكيل لجان متابعة تعمل باستمرارية، بما يضمن عدم تكرار الأزمات وتحقيق أقصى استفادة ممكنة من جهود الدولة في دعم الفلاح المصري.