انتقدت المحامية نهاد أبو القمصان ما شهدته الجلسة الافتتاحية لمجلس النواب من عبارات ومغازلات وُجّهت إلى عدد من النائبات، معتبرة أن ما حدث يندرج تحت مسمى التحرش اللفظي ويعكس ازدواجية في النظرة إلى المرأة.
وقالت أبو القمصان، تعليقًا على الجدل الذي أُثير عقب الجلسة، إن تداول عبارات ذات طابع ديني في هذا السياق يثير تساؤلات حول الخطاب المستخدم داخل مؤسسة تشريعية، مشددة على أن الدستور والدين معًا كرّما المرأة وقدّما نماذج نسائية قيادية بارزة.
وأضافت أن القرآن الكريم قدّم مثالًا واضحًا في ملكة سبأ كنموذج للحكمة والقيادة، مؤكدة أن النساء داخل البرلمان لسن محل مغازلة، بل قيادات وسيدات أعمال وشخصيات عامة لهن دور تشريعي ورقابي مهم.
وتصدر اسم النائبة ريهام أبو الحسن مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تداول مقاطع وتعليقات مرتبطة بالواقعة، ما فتح بابًا واسعًا للنقاش حول احترام المرأة داخل الحياة النيابية.
وأشارت أبو القمصان إلى أن الجلسة الافتتاحية سجلت حدثًا تاريخيًا بتولي سيدة رئاسة الجلسة ووجود وكيلتين للمجلس للمرة الأولى، وهو ما يتناقض بحسب وصفها مع أي ممارسات أو عبارات تقلل من مكانة النائبات.
واختتمت حديثها بعبارة حاسمة: "تعاكسوا مين دول سيدات أعمال".