بدأت فى القاهرة، اليوم، أعمال الاجتماع الأول للجنة الوطنية الفلسطينية المكلفة بإدارة قطاع غـ زة، فى خطوة وُصفت بأنها تاريخية لترتيب الأوضاع الداخلية الفلسطينية وإعادة بسط السلطة فى القطاع.
وقال الدكتور على شعث، رئيس اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غــ زة، إنّ اللجنة تتألف من 15 شخصية فلسطينية مهنية معتدلة، تمتلك خبرات طويلة فى العمل التنموى والإغاثى والإنسانى فى القطاع.
وأكد «شعث»، أن جميع جهود اللجنة ستكون مكرسة لخدمة الشعب الفلسطينى، خاصة النساء والأطفال والمرضى والمجتمع المكلوم بعد سنوات من الحصار والمعاناة، معرباً عن امتنانه الكبير للدعم الذى قدمته مصر رئيساً وحكومة وشعباً، وللدول الوسطاء، ولإدارة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب.
وشدد رئيس اللجنة على أن هذا الدعم يمثل ركيزة أساسية لإخراج الشعب الفلسطينى من الأزمة الحالية وإعادة الأمل والكرامة له، مؤكداً أن أولوياتها تتمثل فى تقديم الإغاثة والرعاية الإنسانية، وتحقيق الأمل والابتسامة للأطفال الذين عانوا من صدمات الحرب والنزاع، وتابع: «اللجنة وضعت خطة عمل واضحة تستند إلى الخطة المصرية التى أقرتها الجامعة العربية وحظيت بموافقة دول العالم الإسلامى وترحيب الاتحاد الأوروبى، وتتضمن الخطة أطراً واضحة فى مجالات الإغاثة والبنية التحتية والإسكان، خاصة أن أكثر من 85% من مساكن قطاع غـ ـزة قد تعرضت للتدمير الكامل نتيجة الحرب التى استمرت أكثر من عامين».
وحول بداية عمل اللجنة، أكد «شعث» أنه بدأ العمل فعلياً منذ اجتماعها الأول فى القاهرة، بهدف تقديم الدعم للمرأة والطفل والمواطن الفلسطينى المتضرر، وإعادة الأمل والكرامة لأهالى غـ ـزة، مع تأكيد أن التنفيذ سيتم وفق جدول زمنى واضح ومحدد لتلبية احتياجات السكان بأسرع وقت ممكن.
وكان الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، قد أعلن عبر منصته «تروث سوشيال»، فجر أمس، تشكيل «مجلس السلام» فى قطاع غـ ـزة.
وأضاف «ترامب» أنه «بدعم من مصر وتركيا وقطر، سنضمن اتفاقاً شاملاً لنزع السلاح مع حماس، يشمل تسليم جميع الأسلحة وتفكيك جميع الأنفاق، ويجب على حمـ ـاس الوفاء بالتزاماتها فوراً، بما فى ذلك إعادة آخر جثـ مان إلى إسرا ئيل، والمضى قدماً دون تأخير نحو نزع السلاح الكامل، وكما قلت سابقاً، بإمكانهم فعل ذلك بالطريقة السهلة أو الصعبة، لقد عانى شعب غـ زة طويلاً بما فيه الكفاية، حان الوقت الآن»، واختتم منشوره بعبارة: «السلام من خلال القوة».
ومن جانبه، علق جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكى، عبر منصة «إكس» بقوله: «يمثل اليوم بداية تاريخية جديدة فى الشرق الأوسط».