لم تكن حياة الفنانة المعتزلة شمس البارودي سهلة بعد ابتعادها عن الأضواء، بل مرت بمحطات قاسية وأزمات متتالية، جعلت اسمها يعود للواجهة من جديد، خاصة بعد كشفها خلال الساعات الماضية عن نجاتها من حادث سير مروع، أعاد إلى الأذهان ما عانته خلال السنوات الماضية.
صدمة العمر.. رحيل نجلها غرقًا
تعرضت شمس البارودي لأقسى ابتلاء في حياتها، بعد وفاة نجلها الأصغر عبد الله غرقًا في يوليو 2023 بالساحل الشمالي، وهو الحدث الذي ترك أثرًا نفسيًا بالغًا عليها وعلى زوجها الفنان الكبير حسن يوسف.
تدهور الحالة الصحية لزوجها
بعد رحيل نجلهما، أصيب الفنان حسن يوسف بحالة حزن شديدة وزهد في الحياة، ما أدى إلى تدهور حالته الصحية والنفسية بشكل ملحوظ، حيث أكدت شمس في أكثر من مناسبة أنها عاشت فترة صعبة وهي تتابع حالته لحظة بلحظة.
منزل يتحول إلى غرفة رعاية مركزة
كشفت شمس البارودي أنها حولت غرفة زوجها داخل المنزل إلى ما يشبه غرفة رعاية مركزة، وحرصت على البقاء بجواره طوال الوقت، قائلة: "ما حبتش يبعد عني لحظة".
حياة بعيدة عن الأضواء وشائعات لا تنتهي
رغم اعتزالها منذ سنوات طويلة وارتدائها الحجاب، ما زالت الشائعات تلاحق شمس البارودي، خاصة حول عودتها للفن أو تقديم برامج دينية، في كل مرة تظهر فيها في مناسبة اجتماعية، وهو ما تنفيه باستمرار.
"الحاجة شمس".. اختيار حياة هادئة
تفضل شمس البارودي اليوم أن يُطلق عليها لقب "الحاجة شمس"، حيث اختارت حياة هادئة بعيدًا عن الشهرة، مكتفية بدورها كزوجة وأم، ومتفرغة للعبادة والعمل الخيري.
نجاة من حادث أعاد الذكريات
مؤخرًا، كشفت شمس عن نجاتها من حادث سير مروع، حيث انقلبت سيارة واصطدمت بأخرى، وسالت الدماء من العربتين، إلا أنها ومن معها خرجوا سالمين، لتؤكد أن لطف الله أنقذهم من مأساة جديدة.