Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

السيسي في عيد الشرطة 74: أنا معملتش إجراء استهدفت به دمـ ـاء أحد

الرئيس السيسي

الرئيس السيسي

توجه السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، بالتهنئة والتقدير لرجال الشرطة ونسائها البواسل الذين يقفون دومًا في طليعة صفوف الجبهة الداخلية حراسًا للأمن وسياجًا للاستقرار ودرعًا حصينًا يحمي أرض مصر الطاهرة وشعبها الأصيل من أي خطر أو تهديد.

وقال الرئيس خلال الاحتفال بالذكرى الـ74 لعيد الشرطة أمس: «في هذه المناسبة نجدد العهد والوفاء لشهداء الشرطة الأبرار، الذين ضحوا بأرواحهم الطاهرة فداءنا للوطن، وسطروا بدمائهم الذكية وتضحياتهم الخالدة أروع صفحات البطولة والفداء، وأن حق الشهداء أعظم من أن يوفى، فأننا سنظل أوفياء لذكراهم، ومتمسكين بواجبنا تجاه أسرهم وذويهم، الذين يستحقون منا كل الدعم والرعاية والتقدير».

وأضاف: «في كل مرة نلتقي بأسر الشهداء والمصابين وأسر جديدة، لأن التضحيات لا تنتهي، وكلنا لما بنشوف الأسر والأبناء والبنات نجدد الالتزام والعهد معهم، ليس فقط من الدولة ولكن من الشعب المصري، كلنا نقدر تضحيات مصابي وشهداء الشرطة، ولن نستطيع أن نوفيكم أبدًا رد الجميل»، مواصلًا: «ملتزمون جميعًا -مؤسسات الدولة والشعب المصري- تجاه أسر الشهداء، ولا بد أن يكون هناك أنشطة مختلفة نلتقي فيها بأسر الشهداء والمصابين على مدار العام، ويكون هناك برامج لأبناء وأسر الشهداء لنتذكر تضحيات الشهداء، ونؤكد أنهم جزءًا مننا وموجودين معنا».

وشدد على أن الاحتفال هذا العام بعيد الشرطة يأتي والعالم يعيش صراعات على الأرض والنفوذ، متابعًا: «أمام كل ذلك أجدد التأكيد على أن الأرض تتسع للجميع، وأن الأديان السماوية ترفض الممارسات البشعة التي يشهدها العالم اليوم، ومصر بفضل الله تعالى بسواعد قواتها المسلحة وشرطتها المدنية وجهود مؤسساتها كافة ووعي شعبها الأصيل ستظل حصنا منيعا ضد الاضطرابات وواحة للاستقرار».

وقال :«كل التحية والتقدير والاحترام والاعتزاز لكل أسر الشهداء ومصابي الشرطة، من حوالي 8 سنوات أنشأنا صندوقا للشهداء والمصابين، وأُصدر له قانون ينظم عمله وإجراءاته، من أول عام 1948 مرورًا بشهداء ومصابي 56، وشهداء 67 وحرب الاستنزاف، وحتى المدنيين الذين شاركوا في أعماء بناء حائط الصواريخ أو المنشآت الخاصة بالقوات المسلحة، لم ننس ذلك، وحرب 73، وشهداءنا الذين سقطوا في مواجهة الإرهاب من الجيش والشرطة والقضاء والخارجية».
وأضاف: «المساهمة لأسر الشهداء والمصابين وصلت للأحفاد»، مؤكدًا أن مؤسسات الدولة ستظل عنصر استقرار وأمن وحماية للدولة، موضحًا أن مصر ترفض إنشاء كيانات أو ميليشيات موازية لمؤسسات الدولة الوطنية، مضيفًا: «الدول التي افتكرت أنظمتها عندما تم إنشاء ميليشيات سيكون لها دور، كانت هذه الميليشيات سببا في تدميرها».
وتابع: «كل الأنظمة اللي لجأت للميليشيات مشيت.. اللي بيحمي العباد رب العباد، اللي حمى مصر هو ربنا، هو اللي أراد وحمى وحفظ البلد دي، وإحنا كمصريين مطالبين أننا دائمًا بنأخذ بالأسباب».
وواصل: «الولاد اللي كان عندهم سنة أو سنتين في عام 2011 دلوقتي بقى عندهم 18 سنة، وهم ميعرفوش الآثار اللي حصلت في 2011، وإحنا مطالبين -اللي عاشوا المرحلة دي- أنهم يحصنوا شباب مصر، ممكن الذكاء الاصطناعي يصور مواقف مش موجودة ولم تحدث، ويبقى النهارده عمل سياق وبيئة تؤدي للاضطراب، وميكونش عندنا القدرة على مواجهة التحديات إلا بالإجراءات التي تقوم بها الدولة بمؤسساتها المختلفة، وزارة الاتصالات لها دور والشرطة والجيش لهم دور والجامعة والكنائس والمساجد لهم دور يعملوه في توعية الشباب، ولا نتركهم فريسة للتطور التكنولوجي الذي يمكن يؤذي الاستقرار في مصر»، موضحًا أنه لا بد من تلاحم الدولة بمؤسساتها مع شعبها، وهذا الأمر ليس ترفًا ولكن فرضا لحماية بلدنا ووعي الشعب المصري.
وأكد الرئيس أنه انطلاقًا مما تشهده بعض الدول لمحاولات باتت نمطًا متكررًا، تؤكد مصر رفضها القاطع والحاسم لأي مساعي تستهدف تقسيم دول المنطقة أو اقتطاع أجزاء من أراضيها أو إنشاء ميليشيات أو كيانات موازية للجيوش والمؤسسات الوطنية الشرعية، حيث تعتبر مصر أن هذه الممارسات في دول جوارها، خطًا أحمرًا لن تسمح بتجاوزه لمساسه المباشر بأمن مصر القومي.
وشدد على أن التطرف بوجهه البغيض وأفكاره الهدامة، لم يجد في مصر أرضًا ولا مأوي، موضحًا أن الوحدة الوطنية هي درع مصر الحصين، قائلًا: «موضوع الخلاف الذي يمكن أن يحدث نتيجة ممارسات البعض، لازم الجميع يأخذ حذره منه، والدنيا فيها بشر من كل نوع، ونحترم كل المواطنين في مصر باختلاف عقائدهم»، متابعًا: «ربنا أكرمنا وسترنا ونصرنا وكان معانا في ظروف كل الناس لم تنجح فيها إلا مصر، وله الشكر والحمد»، مضيفًا: «يا رب اللي بيقولوا مسلمين يكونوا كويسين والمسيحين يكونوا كويسين ونكون شرفاء ومتقنين لعملنا، البلد دي بلدنا كلنا ومحدش ليه أكتر من التاني»، موضحا أنه لا بد من احترام الآخر.
ونوه، بأن الأفكار المتطرفة جاءت عن الجهل ليس بالدين ولكن بالعلاقة مع الله، قائلًا: «أنا من وقت ما كنت وزير دفاع وحتى الآن معملتش إجراء بفضل من الله استهدفت به دماء أحد، والله يشهد على ذلك»، مضيفًا: «بيان 3 يوليو 2013 كله لطف ومحاولة للإصلاح والتوافق ونعطي فرصة لنفسنا بدورة جديدة بانتخابات، والشعب يقول كلمته، في تلك الفترة لم يتم القبض على أحد»، موضحًا أنه لن يقدر أحد على عمل شيء إلا المكتوب
وقال: «محدش يقدر يضر مصر إلا بالمكتوب، ومحدش يقدر بس إحنا نبقى كويسين»، موضحًا أنه لو كانت الأوضاع مستقرة في 2013 كان سيتم إجراء الانتخابات، قائلًا: «ربنا يكفيكوا شر عمى البصيرة، هما اللي بدأوا بالفوضى سواء في سيناء أو القاهرة والمحافظات، ضربوا نار وولعوا وكانت البلد تسعنا كلنا».
وأضاف: «في ثمن كبير أوي بيتدفع لأي حالة من حالات عدم الاستقرار، وأي اضطراب في أي دولة ثمنه الحاضر والمستقبل ولازم مننساش النقطة دي أبداً، ومش معنى إن ربنا أنعم علينا والدنيا بخير نبطل ناخد بالأسباب ولازم يكون عندنا وعي، نزفنا أكتر من 10 سنين من أبناء وبنات بلدنا، ويجب على مؤسسات الدولة توعية الناس، البنات اللي عندهم 13، 14، 16، هما المستقبل».

وتابع: «كلامي مش هدفه حماية نظام، ده ثمن رخيص أوي إني يكون كل الهدف إني أحمي نفسي.. لا والله العظيم، أوعوا تكونوا فاكرين الهدف منه نفسي، الله يعلم ما في نفسي، أنتوا أغلى كتير من إنكم تضيعوا علشان حد واحد، إحنا حوالي 120 بضيوفنا».
ونوه بأن مصر تواصل أداء دورها الإقليمي والدولي التاريخي، ثابتة على مبادئها الراسخة برفض العنف والدعوة للسلام والتمسك بسياسة البناء والرخاء ورفض الاستيلاء على مقدرات الآخرين، ويأتي اتفاق شرم الشيخ لوقف إطلاق النار في قطاع غزة شاهدا حيا على الجهود والمساعي التي تبذلها مصر من أجل إرساء السلام والاستقرار وإجهاض أي محاولات للاستيلاء عليه، خصوصا مع الجهد الكبير الذي بذله الرئيس الأمريكي ترامب، للتوصل للاتفاق.وقال الرئيس: «أسرة الشهيد رامي علي هلال مصرية، وبيت من بيوت مصر ومهم أوي نحافظ على الصلة بين مؤسسات مصر وشعبها، وقولت قبل كدا هاتوا شبابنا وشابتنا من الجامعات ينخرطوا ويعيشوا معانا».
وأضاف: «علي ابن الشهيد رامي بيقول عاوز أبقى ظابط شرطة.. اهلا وسهلا بيه، ولما نسمع كدا من علي نسيبه لما يوصل ثانوية عامة ولا نستضيفه في الأكاديمية ونوريه بابا كان بيعمل إيه، وأخواته البنات نفس الكلام، وده مش عبء على الأكاديمية ودي فرصة لعلي واللي زيه للولاد والبنات تقديرا لآبائهم، ييجوا ويعرفوا والدهم كان بيعمل إيه».
ووصف الرئيس، مشهد اصطفاف جانب من قوات الشرطة، بأنه عرض يبرز ما تذخر به الوزارة من إمكانيات لوجيستية وتجهيزات ومركبات حديثة، قائلًا: «دول ولادنا، إحنا مش جايبين ناس من خارج مصر، دول ولاد مصر، لا هما ميليشيات ولا جماعات خارج القانون، دي مؤسسة من مؤسسات الدولة، واللي موجودين فيها دول أبناء وبنات مصر من شعبنا، ومش موجودين في المكان ده غير لأمن مصر»، مضيفًا: «بقول الكلام ده علشان حد ممكن يُسيء ويقولك شوف، أه شوفوا إحنا بنعمل ده علشان نحمي دولة ومش علشان نحمي نظام، ولا حماية شخص ده لحماية دولة من مخاطر، دول ولاد وبنات شباب وشابات من كل بيت في مصر».


 

المزيد