Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

رئيسة فنزويلا بالوكالة تدعو لحوار وطني قبل زيارتها المرتقبة لواشنطن

رئيسة فنزويلا بالوكالة تدعو لحوار وطني قبل زيارتها المرتقبة لواشنطن

رئيسة فنزويلا بالوكالة تدعو لحوار وطني قبل زيارتها المرتقبة لواشنطن

مع تصاعد التوترات السياسية بعد العملية العسكرية الأمريكية الأخيرة في فنزويلا، برزت دعوات الرئيسة بالوكالة، ديلسي رودريجيز، لتجاوز الخلافات الداخلية والعمل على تفاهمات مع المعارضة لصالح استقرار البلاد، تأتي هذه التحركات مع اقتراب زيارتها الرسمية إلى العاصمة الأمريكية، واشنطن، وسط استمرار تداعيات اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس.

خطوة نحو التوافق السياسي

أكدت رودريجيز، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام عربية، أن الخلافات السياسية والحزبية يجب أن تتراجع عندما يتعلق الأمر بمصالح الشعب الفنزويلي، وقالت: «رغم اختلافاتنا، علينا أن نبحث عن نقاط التقاء تؤدي إلى تفاهمات حقيقية من أجل شعبنا».

تأتي هذه الدعوة بعد 22 يومًا من اعتقال مادورو، وهي خطوة اعتبرها محللون سياسيون محاولة لفتح صفحة جديدة في العلاقات بين الحكومة والفصائل المعارضة، في ظل مخاوف من تفاقم الأزمة الداخلية.

زيارة واشنطن المرتقبة

على صعيد متصل، أعلن مسؤول أمريكي رفيع المستوى أن رودريجيز ستزور الولايات المتحدة قريبًا، وفق ما ذكرته وكالة الأنباء الفرنسية «فرانس برس»، ويبدو أن هذه الزيارة ستشكل اختبارًا حقيقيًا لقدرة الرئيسة بالوكالة على التفاوض الدولي، خاصة بعد تصاعد التوترات بين كاراكاس وواشنطن في الأيام الأخيرة.

تهديدات أمريكية بعد اعتقال مادورو

في مقابلة مع صحيفة «الجارديان» البريطانية، كشفت رودريجيز عن أن التهديدات الأمريكية طالتها مباشرة بعد اعتقال مادورو، حيث قالت إن واشنطن منحتها ووزير الداخلية ديوسدادو كابيلو ورئيس الجمعية الوطنية خورخي رودريجيز مهلة 15 دقيقة للإجابة على سؤال حول التعاون معها، وإلا فإن حياتهم كانت معرضة للخطر.

وأضافت رودريجيز أن القوات الأمريكية أخبروهم في البداية بأن الرئيس مادورو وزوجته قد قتلا، وليس مجرد اعتقالهما، وأنها وكابيلو أكدت استعدادهما لمواجهة أي مصير محتمل. وأوضحت أن هذه الضغوط لم تتوقف حتى اليوم، مشيرة إلى استمرار محاولات الابتزاز السياسي.

موقف رسمي يثير الجدل

أثار كشف رودريجيز عن هذه التهديدات ردود فعل واسعة في الأوساط السياسية والدبلوماسية، حيث اعتبره البعض مؤشرًا على عمق الأزمة بين فنزويلا والولايات المتحدة، فيما رأى آخرون أن ذلك يعزز موقف رودريجيز في الدفع نحو تفاهمات داخلية وخارجية على حد سواء.

مع استمرار الأزمة، يبقى السؤال الأبرز،  هل ستتمكن الرئيسة بالوكالة من تجاوز الخلافات الداخلية وتحقيق مصالحة سياسية قبل توجهها إلى واشنطن، أم أن الضغوط الدولية ستزيد من تعقيد المشهد السياسي في كاراكاس؟

المزيد