شهدت لعبة روبلكس الرقمية، الشهيرة بين الأطفال، جدلًا واسعًا عالميًا بعد تقارير متعددة عن محتوى غير مناسب قد يؤثر على سلامة الأطفال، رغم أن اللعبة مصممة لتوفير بيئة آمنة من خلال مجسمات كرتونية للتفاعل.
مخاطر اللعبة
أكد خبراء الرقمنة أن خلف كل مجسم في اللعبة شخص حقيقي قد يمثل خطرًا على الأطفال، حيث ظهرت حالات ابتزاز وتحرض جنسي واستغلال للأطفال في مختلف أنحاء العالم، كما تحتوي اللعبة على غرف محادثة تشجع الشتائم والإلحاد، بالإضافة إلى غرف زواج ومواعدة افتراضية للأطفال، وشقق مشتركة غير مناسبة لأعمارهم.
تهديد الخصوصية
وأشار الخبراء إلى إمكانية اختراق الخصوصية عبر كاميرات الهواتف، واستغلالها لسحب صور وفيديوهات للأطفال دون علمهم، ما يزيد من خطورة التعرض للاعتداءات الرقمية.
وطالب مختصون رقميون الأهل بمراقبة استخدام أبنائهم للألعاب الإلكترونية، وتفعيل أدوات الرقابة الأبوية، وتوعية الأطفال بمخاطر التفاعل مع الغرباء على المنصات الرقمية، للحفاظ على سلامتهم وحماية بياناتهم الشخصية.