Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

طقس قاسٍ ورؤية ضعيفة.. كيف يحمي مرضى الحساسية أنفسهم من العاصفة الترابية؟

طقس قاسٍ ورؤية ضعيفة.. كيف يحمي مرضى الحساسية أنفسهم من العاصفة الترابية؟

طقس قاسٍ ورؤية ضعيفة.. كيف يحمي مرضى الحساسية أنفسهم من العاصفة الترابية؟

تشهد مصر خلال الأيام الحالية موجة من التقلبات الجوية الحادة، تسيطر عليها رياح قوية محملة بالرمال والأتربة، امتد تأثيرها إلى عدد كبير من المحافظات، من السواحل الشمالية وحتى القاهرة الكبرى، هذه الأجواء تسببت في تراجع مستوى الرؤية الأفقية، خاصة على الطرق السريعة والمناطق المفتوحة، مما يفرض تحديات صحية مضاعفة على فئات معينة، في مقدمتهم أصحاب الأمراض المزمنة.

تقلبات جوية ترفع درجة الخطورة

مع تزايد نشاط الرياح المثيرة للأتربة، تحولت بعض الشوارع إلى ما يشبه السحب الترابية، وهو ما يشكل عبئًا مباشرًا على مرضى الجهاز التنفسي، مثل المصابين بالربو والحساسية، إلى جانب مرضى القلب، وتؤكد الجهات الصحية أن التعرض المباشر لهذه الأجواء قد يؤدي إلى نوبات حادة من ضيق التنفس أو تهيج الشعب الهوائية، خاصة في حال عدم الالتزام بالإرشادات الوقائية.

إرشادات صحية لمرضى الحساسية والصدر

وزارة الصحة والسكان شددت، عبر منصاتها الرسمية، على ضرورة تقليل الخروج من المنازل خلال فترات نشاط العواصف الترابية، وعدم مغادرة المنزل إلا في حالات الضرورة القصوى، كما أوصت بارتداء الكمامات الطبية عند الخروج، لما لها من دور فعال في تقليل دخول الأتربة الدقيقة إلى الجهاز التنفسي.

وأكدت الوزارة أهمية الالتزام الكامل بتناول أدوية الحساسية في مواعيدها المحددة، مع الاحتفاظ بالبخاخات وأدوية الطوارئ في متناول اليد، خاصة أثناء التواجد خارج المنزل، كما ينصح باستخدام البخاخات الوقائية قبل الخروج بوقت كافٍ، وفقًا لتعليمات الطبيب المختص.

سلوكيات يومية تقلل التأثيرات السلبية

من بين النصائح المهمة أيضًا، تجنب التواجد في الأماكن المغلقة والمزدحمة خلال التقلبات الجوية، والحرص على الجلوس في أماكن جيدة التهوية، كما يفضل الإكثار من شرب المياه، لما لذلك من دور في تحسين كفاءة الرئتين وتسهيل عملية التنفس، إلى جانب المساعدة في تقليل حدة الأعراض المرتبطة باستنشاق الهواء المحمل بالأتربة.

الأرصاد تحذر من تراجع الرؤية

من جانبها، أعلنت هيئة الأرصاد الجوية أن نشاط الرياح أدى إلى انخفاض واضح في مستوى الرؤية الأفقية، خاصة في القاهرة الكبرى، وأشارت الهيئة إلى أن درجة الحرارة سجلت نحو 13 درجة مئوية في ساعات الصباح الباكر، بينما بلغت سرعة الرياح قرابة 17 عقدة، مع تراجع الرؤية الأفقية إلى نحو 4000 متر، ما يستدعي توخي الحذر أثناء القيادة والتنقل.

وتبقى النصيحة الأهم هي متابعة النشرات الجوية بشكل مستمر، والالتزام بتعليمات الجهات المختصة، حفاظًا على السلامة العامة، خاصة مع استمرار موجات الطقس غير المستقر.

المزيد