شارك الفنان السوداني محمود ميسرة في العديد من الأعمال الدرامية المصرية، وعاش فترة طويلة في مصر، حيث رحب به الجمهور واعتبره جزءًا من الوسط الفني، نظرًا لمشاركته المتكررة في الإنتاجات المحلية.
لكن الجمهور تفاجأ مؤخرًا بعدد من المنشورات عبر حساباته الشخصية التي اعتبرها متابعوه إساءة للمصريين وسخرية منهم، وهو ما أثار موجة من الانتقادات بين المتابعين ورواد مواقع التواصل الاجتماعي.
محاولة إثارة الفتنة
ويظهر من المنشورات المنشورة أن هناك محاولة لإثارة الفتنة بين المصريين والسودانيين، وفق ما رصده عدد من متابعي الفنان، ما أدى إلى انتشار جدل واسع حول تصرفاته وسلوكه على المنصات الرقمية، رغم مساهماته الفنية السابقة في مصر.