Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

طهران تفتح باب التفتيش النووي وتحذر واشنطن: أي ضربة سنشعل المنطقة

عاجل | طهران تفتح باب التفتيش النووي وتحذر واشنطن: أي ضربة سنشعل المنطقة

عاجل | طهران تفتح باب التفتيش النووي وتحذر واشنطن: أي ضربة سنشعل المنطقة

في وقت تتصاعد فيه حدة التوتر بين طهران وواشنطن، جدد الرئيس الإيـ راني مسعود بزشكيان تأكيد بلاده على أن برنامجها النووي لا يتجه نحو التصنيع العسكري، معلنا استعداد إيـ ران للقبول بإجراءات رقابية للتحقق من طبيعة أنشطتها، لكنه أشار في المقابل إلى أن انعدام الثقة مع الغرب لا يزال عقبة كبرى أمام أي اختراق سياسي.

انفتاح مشروط على آليات التحقق

وخلال مؤتمر صحفي الأربعاء، أوضح بزشكيان أن إيـ ران أعلنت مرارًا في مختلف المنابر الدولية أنها لا تسعى لامتلاك قنبلة نووية، معتبرًا أن موقف بلاده في هذا الشأن “ثابت وواضح”.

وأكد أن طهران لا تمانع في الخضوع لآليات رقابية تضمن شفافية برنامجها النووي، غير أنه ألقى باللوم على الولايات المتحدة وبعض الدول الأوروبية، قائلاً إن تراكم الشكوك وسياسات السنوات الماضية خلق “حاجزا نفسيًا وسياسيًا” يصعّب إعادة بناء الثقة واستئناف مسار تفاوضي مستقر.

رسائل مزدوجة: رفض الضغوط والسعي للتهدئة

وفي لهجة حازمة، شدد الرئيس الإيراني على أن بلاده لن ترضخ لما وصفه بالتجاوزات أو الضغوط الخارجية، مؤكدًا أن طهران لن تقبل بأي مسار تفاوضي يقوم على الإملاءات.

وفي الوقت نفسه، أشار إلى استمرار الاتصالات مع دول الجوار، موضحًا أن إيران تعمل على تعزيز قنوات الحوار الإقليمي بهدف دعم الاستقرار وخفض منسوب التوتر في المنطقة، كما أعرب عن تقديره للدول التي تحركت دبلوماسيًا لاحتواء التصعيد، معتبرًا أن هذه الجهود أسهمت في منع انزلاق الأوضاع إلى سيناريوهات أكثر تعقيدًا.

اعتذار داخلي وسط التحديات

وعلى الصعيد الداخلي، وجه بزشكيان رسالة إلى المواطنين الإيرانيين، معترفًا بوجود أوجه قصور في بعض الملفات، ومؤكدًا أن الحكومة ستواصل العمل لمعالجة التحديات الاقتصادية والخدمية، وقال إنه يتحمل المسؤولية بصفته جزءًا من السلطة التنفيذية، متعهدًا ببذل مزيد من الجهد لتحسين الأوضاع.

واشنطن تلوح بالخيار العسكري

في المقابل، يواصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إطلاق تحذيرات بشأن إمكانية توجيه ضربات لإيـ ران إذا لم يتم التوصل إلى تفاهم جديد حول برنامجها النووي، وتؤكد طهران أنها ستتعامل بحزم مع أي اعتداء، مما يفتح الباب أمام احتمالات تصعيد قد يمتد تأثيره إلى الإقليم بأكمله.

وبين رسائل الطمأنة النووية والتلويح بالقوة العسكرية، تبقى المنطقة أمام مشهد سياسي شديد الحساسية، يتوقف مساره على قدرة الأطراف المعنية على كسر حلقة الشكوك المتبادلة والعودة إلى طاولة التفاوض بشروط أكثر واقعية.

المزيد