Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

تكريمًا لبطولته.. إدراج قصة «سائق العاشر» في منهج اللغة العربية للصف الأول الإعدادي

تكريمًا لبطولته.. إدراج قصة «سائق العاشر» في منهج اللغة العربية للصف الأول الإعدادي

تكريمًا لبطولته.. إدراج قصة «سائق العاشر» في منهج اللغة العربية للصف الأول الإعدادي

تكريمًا لبطولته.. إدراج قصة «سائق العاشر» في منهج اللغة العربية للصف الأول الإعدادي

في خطوة تحمل طابعًا وطنيًا وإنسانيًا، تقرر إدراج قصة السائق البطل خالد شوقي عبد الفتاح ضمن مقرر اللغة العربية للصف الأول الإعدادي، تخليدًا لتضحيته التي أنقذت مدينة العاشر من رمضان من كارثة محققة.

أعبر وأبدع

جاءت القصة في إطار دراسي بعنوان «أعبر وأبدع»، وجاء في نصها: «في مشهد بطولي نادر، بطله سائق شاحنة بسيط اسمه خالد شوقي عبد الفتاح، ضحّى البطل بحياته ليمنع كارثة كادت أن تلتهم مدينة العاشر من رمضان بأكملها وبدأت الحكاية داخل محطة وقود، عندما اندلعت النيران بشكل مفاجئ نتيجة انفجار خزان سيارة نقل وقود بسبب ارتفاع درجة حرارته، كان من الممكن أن تمتد النيران إلى المناطق السكنية القريبة، بل وتحول المحطة إلى قنبلة من النيران، مخلفة دمارًا واسعًا وخسائر في الأرواح، ورغم نجاح البطل في منع الكارثة، لم ينجُ من آثار الحريق؛ إذ لفظ أنفاسه الأخيرة، شهيدًا للواجب والبطولة».

 تفاصيل الواقعة والقرار

بحسب ما تضمنته القصة، خاطر السائق بحياته عندما تدخل سريعًا لإبعاد سيارة الوقود المشتعلة عن محطة البنزين، في محاولة لمنع انفجار ضخم كان قد يمتد إلى المناطق السكنية القريبة، ويتسبب في خسائر جسيمة بالأرواح والممتلكات.

ورغم نجاحه في احتواء الخطر ومنع تفاقم الكارثة، فقد توفي متأثرًا بإصاباته، ليُخلد اسمه كبطل ضحّى بنفسه من أجل الآخرين.

المزيد