Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

واشنطن تدرس خطواتها مع إيران.. وتطرح كل السيناريوهات

واشنطن توازن بين الحرب والدبلوماسية مع إيران.. كل الاحتمالات مفتوحة

واشنطن توازن بين الحرب والدبلوماسية مع إيران.. كل الاحتمالات مفتوحة

في وقت تتسارع فيه التطورات الإقليمية، تتعامل الإدارة الأمريكية مع ملف إيران بقدر كبير من التحفظ، مفضلة التريث قبل الكشف عن أي توجهات حاسمة، في مشهد يعكس حسابات دقيقة تتجاوز التصريحات العلنية.

توازن دقيق بين الردع والتفاوض

قال رامي جبر، مراسل قناة «القاهرة الإخبارية»، إن واشنطن لا تزال تدرس خطواتها بعناية، مع تمسكها العلني بالمسار الدبلوماسي، لكنها في الوقت ذاته لا تغلق الباب أمام أي سيناريو آخر. وأوضح، خلال مداخلة مع الإعلامية إيمان الحويزي عبر شاشة «القاهرة الإخبارية»، أن الإدارة الأمريكية تحاول الحفاظ على خيط رفيع بين الاستمرار في التفاوض وإبقاء عنصر الردع قائمًا.

وأضاف أن الخطاب الرسمي الصادر من البيت الأبيض يركز على أولوية الحلول السياسية، مع التأكيد المتكرر على أن جميع البدائل، بما فيها العسكرية، تظل مطروحة إذا اقتضت الضرورة.

تسريبات ترفع منسوب القلق

في المقابل، أشارت تقارير صحفية إلى احتمالات أكثر تصعيدًا، ونقل جبر عن تسريبات تداولها موقع «أكسيوس»، الحديث عن سيناريوهات تشمل عملية عسكرية واسعة قد تكون أمريكية إسرائيلية مشتركة، وهو ما رفع من مستوى الترقب في الأوساط السياسية.

ورغم غياب تأكيد رسمي لهذه الطروحات، فإن مجرد تداولها يعكس حجم التوتر المحيط بالمشهد، خاصة في ظل تعثر المفاوضات وتباين المواقف بشأن الملفات العالقة.

«منتصف الطريق».. استراتيجية محسوبة

بحسب المراسل، فإن الإدارة الأمريكية تتبنى ما يمكن وصفه بسياسة “منتصف الطريق”، فلا هي تعلن الانخراط في مواجهة مفتوحة، ولا تمنح إشارات قد تفسر على أنها تراجع في الضغط، الهدف من ذلك، كما أوضح، هو منع طهران من استثمار أي مرونة أمريكية باعتبارها نقطة ضعف، مع الاستمرار في توجيه رسائل حازمة تؤكد الجدية في التعامل مع الملف.

وأشار إلى أن واشنطن تسعى للحفاظ على أوراقها كاملة، بحيث تبقى مستعدة للتعامل مع مختلف الاحتمالات، سواء اتجهت الأمور نحو انفراجة سياسية أو نحو تصعيد غير محسوب.

انتظار لما ستكشفه الأسابيع المقبلة

في ظل هذا المشهد المعقد، يبدو أن الإدارة الأمريكية تفضل العمل بعيدًا عن الأضواء، مكتفية بإشارات مدروسة دون إعلان خطوات نهائية، وتؤكد هذه المقاربة أن المرحلة الحالية هي مرحلة تقييم وإعادة تموضع، ريثما تتضح اتجاهات المفاوضات.

المزيد