كشفت الناقدة السينمائية الدكتورة ماجدة موريس، رئيس لجنة الدراما بالمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، عن ملامح متابعة الموسم الدرامي الرمضاني، مؤكدة أن المجلس يعقد اجتماعًا أسبوعيًا برئاسة المهندس خالد عبد العزيز، لمتابعة تطورات العملية الدرامية من أسبوع لآخر، وتقييم ما يُعرض على الشاشات.
وقالت موريس، في تصريحات خاصة لبرنامج «رمضان ويانا» الذي تقدمه الإعلامية مها بهنسي على إذاعة «نغم إف إم»، إن هناك إجماعًا داخل اللجنة على أهمية بعض الأعمال ذات الطابع الوطني، مشيدة بمسلسل «صحاب الأرض»، الذي وصفته بأنه ليس مجرد عمل فني، بل «عمل نضالي» يوثق أحداثًا مهمة لن تُنسى، خاصة مع مشاركة عدد كبير من الفنانين الفلسطينيين فيه.
مسلسل «رأس الأفعى»
وأضافت أن مسلسل «رأس الأفعى» قدّم صورة مميزة لطبيعة عمل رجال الأمن، ودورهم في التصدي للتحديات التي تواجه الدولة المصرية، مؤكدة أنه يذكر الجمهور بأن المعارك التي تخوضها البلاد لم تنتهِ بعد، ويبرز كيفية التعامل معها.
وأشارت رئيس لجنة الدراما إلى أن موسم رمضان هذا العام يتميز بتنوع واضح في الموضوعات والأفكار، إلى جانب ظهور وجوه جديدة في مجالات الكتابة والتمثيل والإخراج، ما يعكس حالة من الحراك الفني الإيجابي.
تأثير التكنولوجيا على المجتمع
وأوضحت أن بعض الأعمال المعروضة في النصف الأول من الشهر الكريم تخاطب الأجيال الجديدة، وتناقش تأثير التكنولوجيا على المجتمع، لافتة إلى أن مسلسل «كان ياما كان» يتناول قضية الطلاق من زاوية مختلفة، حيث يطرح نموذجًا لزوجة تتخذ قرار الانفصال وتبدأ في تغيير مسار حياتها.
الدراما التلفزيونية في مصر
وفي سياق متصل، تطرقت موريس إلى تطور شكل الدراما التلفزيونية في مصر، مشيرة إلى أن التلفزيون المصري بدأ في ستينيات القرن الماضي بمسلسلات من 5 حلقات، ثم 11 و13 حلقة، معتبرة أن مسلسلات الـ15 حلقة أصبحت اليوم أكثر ملاءمة لإيقاع الحياة السريع ومتطلبات المشاهدة الحديثة.