Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

جيش الاحتلال يعلن إغلاق المدارس والملاجئ بعد ضربة وقائية على إيران

الضربات الإسرائيلية

الضربات الإسرائيلية

أعلن الجيش الإسرائيلي صباح السبت عن إغلاق المدارس في جميع أنحاء البلاد، ودعا المواطنين إلى العمل من منازلهم، بالإضافة إلى حظر أي تجمعات عامة، في خطوة استباقية بعد تصعيد أمني غير مسبوق بين إسر ائيل وإي ران، وسط مخاوف من توسع النزاع العسكري في المنطقة.

انفجارات تهز طهران وسط توتر متصاعد

جاء هذا الإجراء عقب إعلان إسر ائيل تنفيذ هجوم جوي على إيران. وأفادت وكالة فارس الإير انية بسماع ثلاث انفجارات في وسط العاصمة طهران، فيما ذكرت وسائل إعلام محلية سماع أربعة انفجارات، مع تصاعد أعمدة الدخان من محيط شارع باستور، أحد الشوارع الحيوية في العاصمة.

تأتي هذه الضربات في وقت تتزايد فيه المخاوف الدولية من تفاقم الأزمة الأمنية في الشرق الأوسط، وسط تقارير عن استعدادات إيرا نية محتملة للرد على الضربات الإسرائيلية.

وزير الدفاع الإسرائيلي يعلن الهجوم الوقائي وحالة الطوارئ

أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن بلاده شنت ضربة استباقية ضد إيران، وفرضت حالة الطوارئ الفورية في جميع أنحاء إسرائيل.

وأوضح كاتس في بيان رسمي أن الهدف من الضربة هو إزالة أي تهديدات محتملة تواجه إسرائيل، مشيرًا إلى أن العملية تهدف إلى حماية المدنيين والمنشآت الحيوية، وضمان الأمن القومي الإسرائيلي.

كما شدد على أن هذه الإجراءات الاحترازية تأتي بعد تقييم دقيق للوضع الأمني، مع الالتزام باتخاذ كل التدابير اللازمة للحد من الخسائر المحتملة.

صفارات الإنذار تعلو فية المدن الإسرائيلي وتحذيرات للمدنيين

دوت صفارات الإنذار في عدة مناطق إسرائيلية، حيث دعا الجيش المدنيين إلى تحديد أقرب الملاجئ الآمنة وتجنب التنقل غير الضروري. 

وأوضح الجيش أن التنبيه المبكر جاء استعدادًا لاحتمال إطلاق صواريخ نحو الأراضي الإسرائيلية، مع التأكيد على أنه لا حاجة حالية لدخول الملاجئ.

كما أعلن الجيش عن إغلاق المجال الجوي الإسرائيلي بالكامل عقب بدء الضربات الجوية، في خطوة تهدف إلى حماية الطيران المدني والمنشآت الحيوية.

الضربات الإسرائيلية تؤثر على حركة الطيران والقيادة العسكرية

أسفرت الضربات الجوية المكثفة على طهران عن إغلاق المجال الجوي الإسرائيلي كإجراء احترازي، وسط تطورات ميدانية متسارعة تتعلق بالاستعدادات الدفاعية الإسرائيلية، مع متابعة مستمرة من قبل القيادة العسكرية لكافة التطورات على حدود إسرائيل.

دول الجوار تتابع التصعيد العسكري عن كثب

في الوقت نفسه، تتابع دول الجوار مثل الأردن، لبنان، وسوريا الوضع عن كثب، مع رفع بعضها حالة التأهب على الحدود خشية امتداد النزاع العسكري.

كما أعربت الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي عن قلقهما من تصاعد الأعمال العسكرية، داعين جميع الأطراف إلى ضبط النفس والحفاظ على الأمن الإقليمي.

السياق الإقليمي والمفاوضات النووية

يأتي هذا التصعيد في وقت حساس، حيث تستمر المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران حول البرنامج النووي الإيراني.

ويرى خبراء أن التوتر العسكري بين إسرائيل وإيران قد يؤثر بشكل مباشر على المفاوضات النووية، ويزيد من احتمالات تفاقم الأزمة الأمنية في الشرق الأوسط، خاصة مع استمرار الحديث عن استعدادات عسكرية وقائية من كلا الطرفين.

المزيد