حذر الدكتور زكريا صلاح الجندي، الخبير المصرفي، من تداعيات التصعيد العسكري الأخير المتمثل في الضربات الإيرانية ضد أهداف أمريكية، إضافة إلى استهداف قواعد أمريكية في عدد من دول الخليج، مؤكدًا أن انعكاسات هذه التطورات ستكون سلبية على اقتصادات منطقة الشرق الأوسط.
وقال الجندي، في تصريحات خاصة لـ"المحروسة"، إن أولى الآثار المتوقعة تتمثل في تسارع خروج رؤوس الأموال من الأسواق الناشئة بالمنطقة، وهو ما سيؤدي إلى زيادة الضغوط على سوق الصرف، متوقعًا أن ينعكس ذلك في صورة مزيد من التراجع في قيمة الجنيه مقابل الدولار.
وأوضح أن استمرار التوترات قد يؤثر أيضًا على حركة الملاحة في قناة السويس، لاسيما في حال تصاعد المخاطر بالمنطقة أو إغلاق مضيق هرمز، ما سيؤدي إلى ارتفاع أسعار البترول عالميًا وتعطل سلاسل الإمداد.
وأشار الدكتور زكريا الجندي إلى أن ارتفاع تكاليف الطاقة والشحن سينعكس بشكل مباشر على أسعار السلع في الأسواق المحلية، محذرًا من موجة تضخمية محتملة حال استمرار الحرب لفترة طويلة قائلاً:“كلما زادت فترة الحرب كلما كان التأثير أكبر".