يُعد الفنان أحمد العوضي واحدًا من أبرز نجوم الدراما الشعبية في السنوات الأخيرة، حيث استطاع خلال مشواره الفني أن يرسخ لنفسه قاعدة جماهيرية واسعة من خلال أدوار تجمع بين القوة البدنية والملامح الدرامية المؤثرة، خاصة مع اعتماده على تقديم شخصيات تحمل مزيجًا من الصلابة والصراع الإنساني.
وواصل العوضي هذا النهج من خلال مسلسل «على كلاي» الذي يشارك في السباق الرمضاني 2026، وحقق تفاعلًا ملحوظًا بين الجمهور، حيث قدم العمل دراما شعبية مختلفة تعتمد على تعدد الصراعات بين الجوانب العاطفية والاجتماعية والتجارية، إضافة إلى مشاهد الأكشن والملاكمة التي حرص على تنفيذها بشكل احترافي.
في هذا الحوار مع “المحروسة” تحدث العوضي عن تجربته في المسلسل، وكواليس التحضير للمشاهد القتالية، ورأيه في الانتقادات، وخططه الفنية المقبلة.
كيف ترى تجربة مسلسل «على كلاي» بعد عرضه؟
أرى أن «على كلاي» كان تجربة مهمة جدًا في مشواري الفني، لأنه قدم الدراما الشعبية بشكل مختلف، حيث اعتمد على قصة ثرية مليئة بالصراعات، ولم يكن قائمًا فقط على الأكشن، بل ركز أيضًا على الجانب الإنساني والعاطفي، وهو ما جعل العمل قريبًا من الجمهور.
هل كان المسلسل امتدادًا لأعمالك الشعبية السابقة؟
العمل ينتمي للدراما الشعبية لكنه لم يكن تكرارًا لما قدمته من قبل. البطل هنا لم يكن شابًا فقيرًا مظلومًا، بل ظهر كشخص ناجح وقوي، يمتلك نفوذًا تجاريًا ورياضيًا من خلال الملاكمة ومعرض السيارات، لكنه يتعرض للغدر الذي يغير مسار حياته، لتبدأ رحلة جديدة من الصراعات.
ما الذي يميز الصراع الدرامي داخل العمل؟
الصراع في «على كلاي» لم يكن على مستوى واحد، بل تنوع بين الصراع التجاري والأسري والعاطفي، إلى جانب مشاهد الأكشن، وهو ما أضفى حالة من التشويق وجعل الأحداث مناسبة لكل أفراد الأسرة.
كيف استعديت لمشاهد الملاكمة؟
خضعت لتدريبات مكثفة في الملاكمة ورياضات القتال بهدف الوصول إلى مستوى احترافي، لأنني كنت أريد أن يشعر المشاهد أن ما يراه مباريات حقيقية وليست مجرد تمثيل، ولذلك حرصت على تنفيذ المشاهد بدقة كبيرة.
هل أصبحت محترفًا في الملاكمة؟
وصلت إلى مرحلة احترافية فيما يخص الحركات المطلوبة للعمل فقط، حيث تم تنفيذ المباريات داخل المسلسل بشكل دقيق ومقنع، لأن الواقعية كانت عنصرًا مهمًا بالنسبة لي.
هل هناك علاقة بين العمل والملاكم محمد علي كلاي؟
لا توجد أي علاقة مباشرة بين المسلسل والملاكم العالمي محمد علي كلاي، وكل ما يربط العمل به هو الاسم فقط، بينما شخصية البطل تعتمد على أسلوب الملاكمة في النزال دون تناول السيرة الذاتية للملاكم الشهير.
كيف ترى الجانب العاطفي في العمل؟
العمل تضمن خطوطًا عاطفية متعددة، حيث ارتبط البطل بعدة شخصيات نسائية مثل رحمة محسن، يارا السكري، درة، وسارة بركة، إضافة إلى مشاركة ريم سامي في دور شقيقته، لتكون الشخصيات النسائية مؤثرة في مسار الأحداث.
كيف كانت تجربة التعاون مع رحمة محسن؟
رحمة محسن ممثلة جيدة وتستحق الفرصة، وأنا أري أنها قدمت دورا هاما خلال أحداث المسلسل، كما أنها تركت بصمة واضحة خلال عرض أحداث المسلسل.
ما رأيك في المنافسة خلال الموسم الدرامي؟
لا أشغل نفسي بالمنافسة بقدر اهتمامي بتقديم عمل يرضي الجمهور، فكل فنان يجتهد بطريقته، وهذا في النهاية يصب في صالح الدراما المصرية، والحكم الحقيقي دائمًا يكون للجمهور.
كيف تتعامل مع الانتقادات؟
النقد البناء مهم لأنه يساعد الفنان على التطور، لكن الحملات الإلكترونية الهادفة للتشويه لا تؤثر عليّ، لأن العمل الجيد يفرض نفسه دائمًا.
هل تؤثر الحملات الإلكترونية على نجاحك؟
بعض الحملات لا تمثل رأي الجمهور الحقيقي، فالنجاح الحقيقي يقاس بردود الفعل على الأرض بعد عرض العمل.
ماذا عن مشروعاتك الفنية المقبلة؟
بعد رمضان شاركت في مسلسل بعنوان «الأستاذ» للمنصات الرقمية، وأقدم فيه شخصية مختلفة بعيدًا عن الدراما الشعبية، كما أستعد لاستكمال تصوير فيلم «شمشون ودليلة» مع الفنانة مي عمر، والمقرر عرضه في عيد الأضحى.