أعلن الحرس الثوري الإيراني عن تنفيذ هجمات ضد مواقع حساسة في إسرائيل، شملت مقر رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ومقر قائد القوات الجوية الإسرائيلية.
وأوضح الحرس أن هذه الهجمات تأتي ضمن الموجة العاشرة من عملية "الوعد الصادق 4"، واستهدفت مراكز حكومية وعسكرية وأمنية في تل أبيب وحيفا والقدس الشرقية، مستخدمة صواريخ من طراز خيبر أصابت أهدافًا استراتيجية.
رد إسرائيلي.. غارات واسعة على إيران
على صعيد متصل، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم الإثنين عن شن ضربات واسعة النطاق على إيران، مستهدفًا العاصمة طهران وسبع مدن إيرانية رئيسية.
ووصف الجيش هذه العملية بأنها موجة إضافية من الغارات على مواقع حيوية إيرانية، في تصعيد واضح للتوتر بين الطرفين.
اغتيال نتنياهو.. حي أم ميت؟
تصدر اسم رئيس الوزراء الإسرائيلي محركات البحث خلال الساعات الماضية، بعد تداول منشورات تزعم مقتل رئيس الوزراء الإسرائيلي في ضربة صاروخية إيرانية دقيقة، وسط مزاعم بأن وكالة رويترز أعلنت الخبر رسميًا، وأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أكد “القضاء على الهدف”.
فما حقيقة هذه الأنباء؟ وهل قتل بنيامين نتنياهو بالفعل؟ هذا ما نكشفه بالتفصيل في السطور التالية.
الادعاء المتداول استند إلى صورة تظهر مذيعة من قناة الجزيرة داخل استوديو أخبار، مع شريط عاجل أسفل الشاشة يحمل نصًا منسوبًا إلى وكالة رويترز يفيد بـ"أنباء أولية عن مقتل رئيس الوزراء الإسرائيلي ورئيس الأركان إثر ضربة صاروخية إيرانية دقيقة".
الحقيقة الكاملة
- وكالة رويترز لم تنشر أي خبر رسمي أو عاجل بشأن مقتل نتنياهو.
- الصورة المتداولة لمذيعة الجزيرة تبين بعد التدقيق أنها معدلة أو مولدة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.
- لا يوجد أي بيان رسمي من مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي يؤكد وقوع استهداف مباشر لشخص نتنياهو.
وبمراجعة المنصات الرسمية لوكالة رويترز، لم يُرصد أي خبر يحمل هذا المضمون، ما يؤكد أن الادعاء عارٍ تمامًا من الصحة.
هل أعلن فلاديمير بوتين القضاء على نتنياهو؟
جزء آخر من الشائعة زعم أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين صرح بالقضاء على الهدف، في إشارة إلى نتنياهو.
ماذا حدث فعليًا؟
لا يوجد أي تصريح رسمي صادر عن الكرملين بهذا الشأن، والحساب الذي نشر التعليق على منصة “إكس” لا يعود للرئيس الروسي، ولا يحمل توثيقًا رسميًا.
لم تتناول وكالات الأنباء الروسية أو العالمية أي خبر من هذا النوع وبالتالي، فإن نسب هذا التصريح إلى بوتين يُعد تضليلًا واضحًا للرأي العام.