في تطور ميداني جديد، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي عن تنفيذ خطة استراتيجية واسعة تستهدف الصواريخ الإيرانية ومواقع إطلاقها، ضمن سلسلة عمليات مصممة للإضرار بالقدرات الصاروخية الإيرانية، وفق ما نقلت قناة القاهرة الإخبارية في نبأ عاجل.
توسيع العمليات على الحدود اللبنانية
كشف الجيش الإسرائيلي عن قيامه بعمليات إخلاء واسعة على طول الحدود مع لبنان خلال الساعات الماضية، بالتزامن مع قصف حوالي 250 هدفًا تابعًا لحزب الله خلال 48 ساعة فقط، وأوضح الجيش أن هذه التحركات تأتي ضمن خطة ممنهجة تهدف إلى تقليص التهديدات الصاروخية القادمة من إيران وحلفائها.
تعاون استراتيجي مع الولايات المتحدة
وأكد الجيش أن خطته تجاه إيران ليست منفردة، بل تنفذ بالتنسيق مع الولايات المتحدة الأمريكية، في مسعى للوصول إلى مراحل متقدمة خلال الفترة المقبلة، وأشار المتحدث العسكري إلى أن العمليات تتضمن استهداف منصات إطلاق الصواريخ الإيرانية بشكل دقيق ومدروس، للحد من قدرتها على التهديد المباشر.
التركيز على حزب الله ونزع السلاح
في السياق نفسه، شدد الجيش على استمراره في مهاجمة أهداف حزب الله بشكل يومي، ضمن جهود متواصلة لنزع سلاح المنظمة، وتقليص بنيتها التحتية الصاروخية، وأوضح أن هناك انخفاضًا ملحوظًا في عدد الصواريخ الإيرانية المتواجدة على الأرض نتيجة الضربات المستمرة، مما يعكس فعالية الخطة في تحقيق أهدافها.
نتائج الضربات وتقييم الوضع
حسب مصادر الجيش، فقد شملت الضربات الأخيرة منشآت حيوية لحزب الله، وأسفرت عن تعطيل شبكات الدعم للصواريخ، وأكدت التقديرات الأولية أن العمليات أثرت بشكل مباشر على قدرة الصواريخ الإيرانية على الانتشار، وهو ما يترجم انخفاضًا يوميًا في التهديدات الصاروخية تجاه إسرائيل.
المرحلة القادمة من العمليات
وأوضح الجيش الإسرائيلي أن خطته ضد إيران وحلفائها ستدخل مرحلة جديدة خلال الأيام القادمة، تركز على تصفية المنصات الصاروخية بشكل كامل، وتعزيز أمن الحدود، ولفت إلى أن مراقبة الصواريخ الإيرانية المستمرة ستظل محور الجهود العسكرية لضمان أمن الدولة على المدى الطويل.