في تطور لافت يعكس تصاعد التوترات الدولية، خرج الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتصريحات قوية بشأن القدرات العسكرية الإيرانية، مؤكدًا أن التحركات الأمريكية الأخيرة استهدفت إضعاف القوة العسكرية لطهران بشكل كبير.
ضربات تستهدف مفاصل القوة
وأشار ترامب إلى أن الجيش الأمريكي نفذ عمليات عسكرية مكثفة طالت عناصر أساسية في البنية الدفاعية الإيرانية، بما في ذلك القوات البحرية وأنظمة الدفاع الجوي، مؤكدًا أن هذه التحركات جاءت ضمن خطة تهدف إلى تقليص النفوذ العسكري الإيراني في المنطقة.
وأوضح أن واشنطن تسعى إلى تسريع وتيرة التعامل مع البرنامج الصاروخي الإيراني، الذي يمثل أحد أبرز مصادر القلق للولايات المتحدة وحلفائها.
مهلة محدودة ورسائل تحذيرية
وفي سياق متصل، أعلن ترامب منح إيران مهلة جديدة تمتد لـ 5 أيام، في خطوة تحمل رسائل ضغط واضحة، وأكد أن هذه الفترة ستكون حاسمة في تحديد الاتجاه المقبل، مشيرًا إلى أن الإدارة الأمريكية ستراقب عن كثب ما ستسفر عنه هذه المهلة.
فرصة أخيرة لتجنب التصعيد
وشدد الرئيس الأمريكي على أن طهران لا تزال تملك فرصة لتغيير مسارها، داعيًا إلى وقف ما وصفه بالتهديدات، سواء تجاه الولايات المتحدة أو حلفائها، كما أعرب عن أمله في استجابة الجانب الإيراني لتلك الدعوات، لتفادي مزيد من التوتر.
مشهد مفتوح على كل الاحتمالات
تأتي هذه التصريحات في وقت يشهد فيه المشهد السياسي حالة من الترقب، وسط مخاوف من تصعيد جديد قد يؤثر على استقرار المنطقة، ويرى مراقبون أن لغة التصعيد الحالية تعكس مرحلة حساسة، قد تحمل تطورات سريعة خلال الأيام المقبلة.
وفي ظل هذه الأجواء، تبقى الأنظار موجهة نحو ما ستؤول إليه المهلة المعلنة، وما إذا كانت ستفتح بابًا للتهدئة أم تقود إلى مرحلة أكثر توترًا.