Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

ضربات أمريكية لإيران تشعل التحرك الروسي في مجلس الأمن

ضربات أمريكية لإيران تشعل التحرك الروسي في مجلس الأمن

ضربات أمريكية لإيران تشعل التحرك الروسي في مجلس الأمن

في خطوة تعكس تصاعد التوترات الدولية، تقدمت روسيا بطلب رسمي لعقد جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي، لمناقشة الضربات الأمريكية الأخيرة التي استهدفت مواقع داخل إيران، والتي وصفتها موسكو بأنها طالت منشآت مدنية، ويأتي هذا التحرك في وقت تشهد فيه المنطقة حالة من الغليان السياسي، وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهة.

وبحسب ما نقلته وسائل إعلام، فإن المندوب الروسي لدى المنظمات الدولية أشار إلى أن مسار المفاوضات بين واشنطن وطهران لا يزال غامضًا، مؤكدًا أن الصورة لم تتضح بعد بشأن أي تحركات دبلوماسية قريبة، مما يستدعي الترقب في ظل تسارع الأحداث.

موسكو تنفي.. وواشنطن تراقب

على الجانب الروسي، حرص وزير الخارجية سيرجي لافروف على نفي الاتهامات المتداولة بشأن تقديم بلاده دعمًا استخباراتيًا لإيران،  وأوضح أن مواقع القواعد الأمريكية في المنطقة ليست سرًا، بل معروفة على نطاق واسع، ولا تتطلب معلومات خاصة للوصول إليها.

وفي الوقت ذاته، أقر لافروف بوجود تعاون عسكري تقني قائم بين موسكو وطهران، مشيرًا إلى أن هذا التعاون أسفر بالفعل عن توريد معدات عسكرية، لكنه شدد على أن التصعيد الأخير جاء نتيجة سياسات وصفها بأنها "غير مبررة"، في إشارة ضمنية إلى التحركات الأمريكية.

في المقابل، تبنت الولايات المتحدة موقفًا أكثر حذرًا، حيث أكد وزير خارجيتها ماركو روبيو أن تركيز بلاده ينصب حاليًا على الحرب في أوكرانيا، مشيرًا إلى عدم توفر معلومات لديه حول أي تدخل روسي مباشر لدعم إيران في المواجهة الراهنة.

دعوات لاحتواء الأزمة دبلوماسيًا

وسط هذه الأجواء المشحونة، دعت موسكو إلى ضرورة فتح قنوات الحوار بين الأطراف المعنية، لتفادي الانزلاق نحو مواجهة أوسع في منطقة الخليج والشرق الأوسط، وأكد لافروف أن الحلول السياسية تظل الخيار الأكثر واقعية لتخفيف حدة التوترات، خاصة في ظل التعقيدات المتزايدة التي تشهدها العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران.

وتبقى الأنظار متجهة نحو مجلس الأمن، حيث قد تشكل الجلسة المرتقبة اختبارًا جديدًا لقدرة المجتمع الدولي على احتواء أزمة مرشحة لمزيد من التصعيد.

المزيد