Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

خطة تتجاوز هرمز.. نتنياهو يطرح خريطة جديدة للطاقة تشعل سباق النفوذ عالميًا

خطة تتجاوز هرمز.. نتنياهو يطرح خريطة جديدة للطاقة تشعل سباق النفوذ عالميًا

خطة تتجاوز هرمز.. نتنياهو يطرح خريطة جديدة للطاقة تشعل سباق النفوذ عالميًا

في ظل التوترات المتصاعدة التي تضرب أسواق الطاقة، كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن توجهات جديدة تستهدف تقليل الاعتماد على مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الحيوية لنقل النفط عالميًا، في خطوة تعكس تحولات أعمق في طبيعة الصراع الدائر بالمنطقة.

ممرات بديلة بدلًا من “عنق الزجاجة”

وخلال تصريحات إعلامية، طرح نتنياهو تصورًا استراتيجيًا طويل الأمد يقوم على إنشاء مسارات جديدة لنقل الطاقة بعيدًا عن المضيق، الذي وصفه بأنه نقطة ضغط جغرافية تخضع لنفوذ إيران، وتشمل هذه الرؤية نقل النفط عبر مسارات تبدأ من الأراضي السعودية، مرورًا بالبحر الأحمر، وصولًا إلى البحر المتوسط، بما يضمن تدفق الإمدادات دون التعرض لمخاطر التعطيل.

إعادة رسم خريطة الطاقة

وأكد نتنياهو أن تنفيذ هذا المشروع لن يكون مجرد بديل لوجستي، بل قد يقود إلى تغيير جذري في خريطة إمدادات الطاقة عالميًا، من خلال تقليص تأثير طهران على حركة النفط الدولية، خاصة في أوقات الأزمات، ويرى خبراء أن هذه الخطوة، إن تحققت، ستعيد توزيع مراكز النفوذ في سوق الطاقة.

تصعيد أمريكي يواكب التحركات

بالتوازي مع هذه الطروحات، صعدت واشنطن من لهجتها تجاه إيران، حيث لوح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإمكانية توسيع نطاق العمليات العسكرية، مهددًا باستهداف منشآت حيوية تشمل البنية التحتية للطاقة، مثل محطات الكهرباء وحقول النفط، بالإضافة إلى مواقع استراتيجية أخرى، في حال تعثر المسار الدبلوماسي.

اضطراب الأسواق العالمية

تأتي هذه التحركات في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية حالة من القلق الحاد، نتيجة تعطل الملاحة في مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية، وقد انعكس ذلك بشكل مباشر على الأسعار، التي سجلت ارتفاعات ملحوظة، وسط مخاوف من أزمة طاقة قد تمتد لفترة طويلة.

صراع يتجاوز المواجهة العسكرية

ويرى محللون أن المشهد الحالي لم يعد يقتصر على المواجهات العسكرية التقليدية، بل تحول إلى صراع معقد حول السيطرة على مسارات الطاقة والممرات الاستراتيجية، ومع استمرار الضربات المتبادلة منذ أواخر فبراير، تتزايد المخاوف من اتساع رقعة النزاع ليشمل أطرافًا إقليمية ودولية، في ظل غياب مؤشرات واضحة على التهدئة.

المزيد