يتجدد الاحتفاء باليوم العالمي لليتيم في أول جمعة من شهر أبريل من كل عام، كمناسبة إنسانية تهدف إلى تسليط الضوء على أهمية دعم الأطفال الأيتام نفسيًا ومعنويًا، وتعويضهم عن مشاعر الفقد والحرمان، ومنحهم الإحساس بالحب والاحتواء داخل المجتمع. ولا يقتصر هذا اليوم على المبادرات الخيرية فقط، بل يمتد تأثيره ليشمل الفنون المختلفة، وعلى رأسها السينما، التي لعبت دورًا مهمًا في تجسيد معاناة اليتيم وقصصه الإنسانية المؤثرة.
وقد حرصت السينما المصرية والعربية على تناول شخصية اليتيم في العديد من الأعمال، حيث قدمت نماذج مختلفة عكست التحديات التي يواجهها، سواء على المستوى الاجتماعي أو النفسي، كما أبرزت في الوقت نفسه قوة الإرادة والقدرة على تجاوز الصعاب، وهو ما جعل هذه الشخصيات قريبة من قلوب الجمهور، وتعيش في ذاكرتهم لسنوات طويلة.
فيلم سعد اليتيم
جسّد الفنان أحمد زكي بطولة فيلم “سعد اليتيم”، الذي تدور أحداثه حول طفل يفقد والده بعد أن يُقتل على يد عمه، لتتولى تربيته سيدة طيبة حتى يكبر. ومع تصاعد الأحداث، يقع في حب فتاة دون أن يعلم أنها ابنة عمه، لتتشابك المصائر في إطار درامي مؤثر.
فيلم اليتيمتين
قدّمت فاتن حمامة دورًا إنسانيًا مميزًا في فيلم “اليتيمتين”، حيث تبدأ القصة عندما يعثر الحاج مرسي على طفلة رضيعة ملقاة في الطريق ليلًا، فيقرر اصطحابها إلى منزله وتربيتها بجانب ابنته، لتنشأ بينهما علاقة تكشف العديد من المشاعر والتحديات.
فيلم دهب
شاركت الطفلة فيروز مع النجم أنور وجدي في فيلم “دهب”، الذي تدور قصته حول رضيعة يتخلى عنها والدها بتركها في الشارع، ليعثر عليها أنور وجدي ويتبناها ويرعاها حتى تكبر، ثم يساعدها على دخول عالم الغناء، قبل أن تعود الأحداث لتكشف مفاجآت تتعلق بهويتها الحقيقية.
فيلم العذراء والشعر الأبيض
يضم الفيلم نخبة من النجوم، أبرزهم محمود عبد العزيز، نبيلة عبيد، وشيريهان، وتدور أحداثه حول زوجة تعاني من عدم الإنجاب، فتقرر تبني طفلة من أحد الملاجئ، لتبدأ رحلة إنسانية مليئة بالمشاعر والتحديات داخل الأسرة