Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

ماذا حدث في أخطر ساعات المواجهة بين واشنطن وطهران؟

عاجل | ماذا حدث في أخطر ساعات المواجهة بين واشنطن وطهران؟

عاجل | ماذا حدث في أخطر ساعات المواجهة بين واشنطن وطهران؟

شهدت الساعات الأخيرة من التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران حالة ترقب عالمي غير مسبوقة، بعدما بدت المنطقة على وشك الانزلاق إلى مواجهة كارثية، قبل أن تنقلب المعادلة فجأة بإعلان هدنة مؤقتة أعادت خلط الأوراق من جديد.

تهديدات نارية تشعل القلق العالمي

البداية جاءت مع تصريحات حادة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أثارت موجة واسعة من القلق، بعدما لوح بإمكانية “اختفاء حضارة كاملة”، في إشارة مباشرة إلى إيران. تلك التصريحات دفعت مراقبين إلى توقع سيناريوهات بالغة الخطورة، من بينها توجيه ضربات للبنية التحتية الحيوية أو حتى استخدام أسلحة ذات تأثير واسع.

وكتب ترامب عبر منصته الخاصة رسالة أثارت جدلاً واسعًا، ألمح فيها إلى أن الساعات المقبلة قد تحمل أحداثًا غير مسبوقة، وهو ما رفع درجة الاستنفار الدولي إلى مستويات قياسية.

وساطة في اللحظات الأخيرة

وسط هذا التوتر، تحركت قنوات دبلوماسية خلف الكواليس، قادتها عدة أطراف إقليمية، أبرزها باكستان، بدعم من جهود مصرية، بهدف احتواء الموقف قبل خروجه عن السيطرة.

وبحسب ما كشفه ترامب لاحقًا، فإن اتصالات مباشرة مع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، إلى جانب قيادات عسكرية، لعبت دورًا حاسمًا في إقناعه بتعليق العمليات العسكرية مؤقتًا.

إعلان مفاجئ يغير المشهد

وفي تطور غير متوقع، أعلن الرئيس الأمريكي موافقته على وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين، مشروطًا بعدة ترتيبات، من بينها ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، الذي يمثل شريانًا حيويًا للتجارة العالمية.

وأشار إلى أن هذا القرار يأتي بعد تحقيق “أهداف عسكرية تتجاوز التوقعات”، إلى جانب تقدم ملموس في مسار التفاهم مع الجانب الإيراني، مؤكدًا أن هناك أرضية جاهزة لاتفاق طويل الأمد.

طهران ترد.. قبول مشروط وتهدئة حذرة

من جانبها، أعلنت إيران موافقتها على الهدنة، حيث أكد وزير الخارجية عباس عراقجي أن بلاده مستعدة لوقف العمليات العسكرية، بشرط توقف أي هجمات موجهة ضدها.

كما أبدت طهران استعدادها للتعاون في تأمين الملاحة عبر مضيق هرمز خلال فترة التهدئة، وفق ضوابط فنية وتنسيق مع القوات المسلحة، في خطوة تعكس رغبة في احتواء التصعيد دون تقديم تنازلات كاملة.

نحو مفاوضات حاسمة

التطورات الأخيرة تشير إلى دخول الأزمة مرحلة جديدة، عنوانها التهدئة المؤقتة تمهيدًا لمفاوضات أوسع، خاصة مع الحديث عن مقترحات متبادلة بين الطرفين تتضمن نقاطًا خلافية تم تقليصها بشكل كبير.

وبين تهديدات كادت تشعل حربًا شاملة، وتحركات دبلوماسية نجحت في كبح التصعيد، تبقى الأيام المقبلة حاسمة في تحديد ما إذا كانت هذه الهدنة بداية لحل دائم، أم مجرد استراحة قصيرة قبل جولة جديدة من التوتر.

المزيد