Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

هدنة مفاجئة بين روسيا وأوكرانيا.. وقف إطلاق النار يدخل حيز التنفيذ خلال ساعات

هدنة مفاجئة بين روسيا وأوكرانيا.. وقف إطلاق النار يدخل حيز التنفيذ خلال ساعات

هدنة مفاجئة بين روسيا وأوكرانيا.. وقف إطلاق النار يدخل حيز التنفيذ خلال ساعات

في خطوة غير متوقعة، أعلنت روسيا وقفًا مؤقتًا لإطلاق النار في أوكرانيا يمتد لنحو 32 ساعة، تزامنًا مع احتفالات عيد القيامة لدى الطائفة الأرثوذكسية، في تحرك يفتح الباب أمام تهدئة مؤقتة، ولو محدودة، في واحدة من أكثر الجبهات اشتعالًا عالميًا.

قرار روسي وتوجيهات عسكرية مباشرة

الكرملين أوضح أن القرار يشمل كافة محاور القتال دون استثناء، مشيرًا إلى صدور تعليمات واضحة من وزير الدفاع أندريه بيلوسوف إلى رئيس هيئة الأركان فاليري غيراسيموف ببدء التنفيذ الفوري.

ورغم إعلان التهدئة، شددت موسكو على أن قواتها ستظل في حالة استعداد قتالي كامل، تحسبًا لأي تطورات ميدانية أو خروقات محتملة خلال فترة الهدنة.

كييف بين الترحيب والحذر

على الجانب الآخر، أبدى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي استعداد بلاده لاحترام وقف إطلاق النار، خاصة أنه كان قد دعا سابقًا إلى هدنة مماثلة خلال عيد الفصح.

لكن هذا الترحيب لم يخلو من التحفظ، إذ لم تصدر كييف موقفًا تفصيليًا مباشرًا عقب الإعلان الروسي، في ظل حالة من عدم الثقة المتبادلة، حيث تخشى أوكرانيا من استغلال الهدنة لأغراض عسكرية أو تكتيكية.

شروط وتوترات مستمرة

الجانب الروسي ربط التزامه بالهدنة بعدم حدوث ما وصفه بـ"استفزازات" من القوات الأوكرانية، وهو ما يعكس استمرار التوتر رغم الإعلان عن وقف القتال.

وتأتي هذه الخطوة في وقت لا تزال فيه الجهود الدبلوماسية متعثرة، مع غياب مؤشرات حقيقية على قرب التوصل إلى تسوية سياسية شاملة.

تصعيد سياسي بالتوازي مع التهدئة

بالتزامن مع التطورات الميدانية، صعّد زيلينسكي من لهجته السياسية، موجهًا انتقادات حادة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، متهمًا واشنطن بتجاهل معلومات تتعلق بدعم روسي لإيران عبر قنوات استخباراتية، وهو ما يضيف بعدًا دوليًا جديدًا للأزمة.

مشهد إنساني ثقيل: تبادل الجثامين

وفي تطور يعكس الكلفة الإنسانية للحرب، شهدت الفترة الأخيرة واحدة من أكبر عمليات تبادل جثامين القتلى بين الجانبين، حيث تسلمت أوكرانيا نحو ألف جثمان لجنودها، بينما أعادت 41 جثة إلى روسيا.

هذه العملية تسلط الضوء على حجم الخسائر البشرية، وتؤكد أن الحرب، رغم أي هدن مؤقتة، لا تزال تحصد أرواحًا وتترك آثارًا عميقة على الطرفين.

هل تمهد الهدنة لمسار جديد؟

ورغم أن الهدنة الحالية تبدو محدودة زمنيًا، فإنها تطرح تساؤلات حول إمكانية البناء عليها لفتح نافذة نحو تهدئة أوسع، في وقت يترقب فيه العالم أي إشارة قد تقود إلى إنهاء الصراع المستمر منذ سنوات.

المزيد