Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

ترامب : اتفاق إيران لن يُفرض علينا.. والنسخة القادمة “الأقوى”

ترامب : اتفاق إيران لن يُفرض علينا.. والنسخة القادمة “الأقوى”

ترامب : اتفاق إيران لن يُفرض علينا.. والنسخة القادمة “الأقوى”

في تصريحات لافتة، شدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب على أن أي تفاهم مرتقب مع إيران لن يكون نتيجة ضغوط سياسية أو إعلامية، مؤكدًا أن بلاده تتحرك وفق حسابات دقيقة تضمن تحقيق مصالحها الاستراتيجية أولًا، وأوضح أن الوقت لا يشكل عامل ضغط عليه، بل إن الهدف هو الوصول إلى صيغة "مثالية" مهما استغرق الأمر.

هجوم على الاتفاق السابق

وانتقد ترامب بشدة الاتفاق النووي الذي تم التوصل إليه خلال إدارة باراك أوباما، بمشاركة جو بايدن، معتبرًا أنه فتح الطريق أمام طهران لتعزيز قدراتها النووية بدلًا من الحد منها، وأشار إلى أن الاتفاق الجديد، حال إبرامه، سيكون أكثر صرامة ويغلق الثغرات التي سمحت، بحسب وصفه بتفاقم المخاطر.

اتهامات مالية للإدارات السابقة

الرئيس الأميركي لم يكتفِ بالانتقاد السياسي، بل وجه اتهامات مباشرة للإدارات السابقة بتقديم دعم مالي ضخم لإيران، متحدثًا عن تحويلات نقدية بمليارات الدولارات، إضافة إلى الإفراج عن أموال مجمدة، واعتبر أن هذه السياسات منحت طهران مساحة أوسع للتحرك دون قيود حقيقية.

الأمن الإقليمي في صلب الموقف

وأكد ترامب أن أي اتفاق جديد يجب أن يضمن منع إيران بشكل قاطع من امتلاك سلاح نووي، مشددًا على أن الفشل في تحقيق ذلك قد يهدد أمن حلفاء واشنطن، وعلى رأسهم إسرائيل، فضلًا عن المصالح الأميركية في الشرق الأوسط، وأضاف أن رؤيته لا تقتصر على المنطقة فقط، بل تمتد لتشمل أمن أوروبا والعالم.

انتقادات حادة للديمقراطيين

وفي سياق متصل، صعّد ترامب لهجته تجاه الحزب الديمقراطي، متهمًا قياداته بمحاولة إضعاف الموقف التفاوضي الحالي، رغم تحذيراتهم السابقة من خطر إيران، واعتبر أن مواقفهم الحالية تتسم بالتناقض وتضر بالمصالح الأميركية.

الورقة العسكرية حاضرة

وأشار ترامب إلى أن بلاده تمتلك قدرات عسكرية كبيرة تم تطويرها خلال ولايته الأولى، بما في ذلك إنشاء قوة الفضاء، مؤكدًا أنه يوظف هذه القوة بحذر لحل الأزمات المعقدة، كما لفت إلى أن التعامل مع الملف الإيراني يتطلب القوة والدقة، نظرًا لتشابك أبعاده.

نحو اتفاق مختلف

واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن الإدارة الحالية تعمل على صياغة اتفاق "يفتخر به العالم"، بدلًا من تكرار ما وصفه بأخطاء الماضي، مؤكدًا أن النتيجة النهائية ستكون حاسمة ومختلفة بشكل واضح عن أي اتفاق سابق.

المزيد