تحل اليوم 22 أبريل ذكرى ميلاد الفنانة سماح أنور، التي تنتمي إلى عائلة فنية عريقة؛ فهي ابنة الممثلة سعاد حسين، ووالدها الأديب أنور عبد الله، كما درست اللغة الفرنسية في جامعة القاهرة.
بدأت سماح أنور مسيرتها الفنية عام 1980، وشاركت في العديد من الأعمال السينمائية والدرامية، واشتهرت بتقديم أدوار الأكشن والحركة التي تميزت بها على مدار مشوارها الفني.
ومن أبرز أعمالها السينمائية: شباب فوق البركان، علاقات مشبوهة، امرأة واحدة لا تكفي، السجينتان، الفريسة، مرارة الأيام، فيما تألقت درامياً في أعمال مثل: أوراق مصرية، لهفة، لعبة وقلبت بجد، ذئاب الجبل، الطاووس، سنبل بعد المليون.
وعلى خشبة المسرح، قدمت العديد من العروض الناجحة التي رسخت مكانتها كفنانة شاملة قادرة على التنوع بين مختلف الأدوار.
حادث كاد ينهي مسيرتها
تعرضت سماح أنور لحادث سير خطير كاد يودي بحياتها ويُنهي مشوارها الفني، حيث خضعت لنحو 42 عملية جراحية، واضطرت لاستخدام كرسي متحرك لفترة طويلة، وكانت آخر جراحاتها عام 2007، في واحدة من أصعب محطات حياتها.
قصة ابنها واعتراف متأخر
وصفت سماح أنور قرارها بعدم الاعتراف بابنها «أدهم» في طفولته بأنه “غلط عمرها”، إذ أخفت خبر زواجها بناءً على رغبة أسرتها التي كانت تخشى اعتزالها الفن. ولم يعلم بزواجها وإنجابها سوى الفنان الراحل سمير صبري، وبعد انفصالها أعلنت أنها تبنت الطفل، قبل أن تعترف لاحقًا بالحقيقة وتؤكد ندمها على هذا القرار.
تألق لافت في دراما رمضان 2026
سجلت سماح أنور عودة قوية في دراما رمضان 2026، حيث قدمت أداءً إنسانياً مؤثراً في مسلسل عرض وطلب، مجسدة شخصية أم مريضة تسعى لإنقاذ ابنتها، معتمدة على الأداء الهادئ والتعبير الصادق.
كما تألقت في مسلسل حكاية نرجس، مقدمة نموذجًا دراميًا متوازنًا يجمع بين قوة الأم في حماية أسرتها وضعفها الإنساني، مؤكدة أن الأداء البسيط والصادق هو الأقرب دائماً إلى قلوب الجمهور.