في واقعة لافتة أثارت اهتمام الأوساط الإعلامية الأمريكية، كشفت كارولين ليفيت، المتحدثة باسم البيت الأبيض، عن تزامن غير معتاد بين حدثين بارزين في حياتها الشخصية وسلسلة تطورات أمنية خطيرة استهدفت الرئيس الأمريكي.
وأكدت أن ولادة طفليها جاءت بالتزامن مع محاولتي اغتيال طالت دونالد ترامب، واصفة هذا الترابط بأنه “مصادفة جنونية” يصعب تفسيرها.
بين غرفة الولادة والتوترات الأمنية
وأوضحت ليفيت أنها كانت تستعد لقضاء إجازة الأمومة بعد وضع مولودها، إلا أن تصاعد الأحداث الأمنية دفعها للعودة سريعًا إلى الظهور الإعلامي، لتكون حاضرة في المشهد السياسي رغم ظروفها الخاصة.
وأشارت إلى أنها وجدت نفسها في لحظات فارقة بين متابعة حالتها الصحية والتعامل مع تطورات متسارعة، في مشهد يعكس تداخل الحياة الشخصية مع المسؤوليات المهنية داخل البيت الأبيض.
تزامن أول.. بداية القصة
تعود أولى هذه المصادفات إلى يوليو 2024، حين أنجبت ليفيت طفلها الأول، وبعد أيام قليلة فقط، شهدت الولايات المتحدة محاولة اغتيال خلال تجمع انتخابي لترامب في ولاية بنسلفانيا، مما وضع البلاد في حالة استنفار أمني واسع.
هذا التوقيت اللافت كان بداية لسلسلة من الأحداث التي تكررت بشكل غير متوقع لاحقًا.
المشهد يتكرر مجددًا
ومع اقتراب موعد ولادتها الثانية، تكررت المفارقة ذاتها، حيث تزامن ذلك مع حادث إطلاق نار جديد خلال فعالية رسمية في العاصمة الأمريكية، مما تسبب في حالة من الذعر وإخلاء موقع الحدث بشكل عاجل.
ووقع الحادث خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض، الذي استضافته فندق واشنطن هيلتون، حيث تم إجلاء الحضور، بينهم ترامب وزوجته ميلانيا ترامب، بعد سماع دوي إطلاق نار.
تفاصيل المشتبه به والتحقيقات
وأفادت تقارير بأن السلطات ألقت القبض على مشتبه به يبلغ من العمر 31 عامًا، دون سجل جنائي سابق، ويعمل في مجال تطوير الألعاب الإلكترونية، فيما لا تزال التحقيقات جارية لكشف ملابسات الحادث ودوافعه.
كما أُصيب أحد عناصر الخدمة السرية خلال الواقعة، وسط تشديد أمني غير مسبوق في محيط الفعالية.
تصريح سابق يثير الانتباه
وقبل ساعات من الحادث، كانت ليفيت قد أدلت بتصريح لافت خلال مقابلة تلفزيونية، استخدمت فيه تعبير “ستسمع طلقات نارية” في سياق مجازي للحديث عن خطاب مرتقب للرئيس، وهو ما اعتبره البعض لاحقًا مصادفة مثيرة بعد وقوع الحادث بالفعل.
ورغم الجدل، شددت ليفيت على أنها لا تربط بين تصريحاتها والأحداث الأمنية، مؤكدة أن ما حدث يظل ضمن نطاق المصادفات الغريبة، التي وضعتها في قلب أحداث استثنائية جمعت بين لحظات الأمومة وأزمات سياسية وأمنية كبرى.